فَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنِّى خَاتَمُ أَلْفِ نَبِيٍ ، أَوْ أَكْثَرُ ، مَا بُعِثَ نَبِىٌّ يُتَّبَعُ ، إِلاَّ قَدْ حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ أيُّ الأنبياءِ كان أولُ ؟! إن معرفة عدد الرسل والأنبياء يعتبر اجتهاداً في علوم الدين والقرآن، فذكر الله لأسماء عدد من الرسل والأنبياء في القرآن الكريم، دليل على عظمة أجرهم عنده، وحتى تتعظ الأمم اللاحقة من القصص المذكورة في كتابه، فالقرآن الكريم والسنة النبوية مرجع المسلمين، كما يستدل الباحث في آيات القرآن الكريم، أن الله لم يذكر قصص كثير من الرسل عن النبي، عليه الصلاة والسلام، كما لم يخبره عنهم، أو تحديد أعدادهم
ويرى جمهور العلماء أنّه نبيّ، فالعلم الذي معه هو من وحي الله -تعالى- له، ورحمتُهُ هي رحمة النُّبوة، وكذلك طلب موسى -عليه السلام- العلم منه وهو معصوم مِن رَجُلٍ غير معصوم، وتواضعهِ له، وما حصل معه من الأحداث التي تدلُّ على أنها وحيٌ من -تعالى-، كَقتله للغُلام، وغير ذلك، وفي نهاية القصة أخبر موسى -عليه السلام- بِقوله وبيانه لِحقيقة أمره: رَحمَةً مِن رَبِّكَ وَما فَعَلتُهُ عَن أَمري النبي: هو من يوحى إليه بشريعة مكمله أو مجدده لشريعة كانت قد نزلت على نبي سبقه

ثانياً : قد اختلف أهل العلم في عدد الأنبياء والمرسلين ، وذلك بحسب ما ثبت عندهم من الأحاديث الوارد فيها ذِكر عددهم ، فمن حسَّنها أو صححها فقد قال بمقتضاها ، ومن ضعَّفها فقد قال بأن العدد لا يُعرف إلا بالوحي فيُتوقف في إثبات العدد.

عدد الأنبياء والرسل المذكورين في القرآن وأسماؤهم وأسماء آبائهم
النبي هو من نبئ، أي أخبر وأوحي إليه بالشرع، لكنه لم يرسل به، ولم يكلف بتبليغه للناس وجوبا
أسماء الأنبياء والرسل حسب التسلسل الزمني
الفرق بين النبي والرسول اجتهد العلماء بتوضيح الفريق بين النبي والرسول، فالنبيّ هو من أنبأ عن الله، ومن أنزل عليه الوحي على لسان ملك من الملائكة، ولكن لم تنزل الكتب السماوية على الأنبياء، بينما الرسول، هو من بعثه الله إلى البشرية، لتبليغ الأحكام، كما أنزلت الكتب السماوية على الرسل
هل صح في عدد الأنبياء والرسل شيء ؟
مصادر القرآن الكريم السنة النبوية الصحيحة — موقع حديث للتحقق من صحة الأحاديث — فتاوي الشيخ ابن العثيمين رحمه الله فتاوي الشيخ ابن باز رحمه الله
عدد الأنبياء والرسل الذين لم يذكروا في القرآن أما عدد الرسل إجمالا فقد ورد في حديث صحيح عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أنه قال: قلتُ : يا رسولَ اللهِ! عدد الأنبياء والرسل فى القرآن ، كم عدد الرسل والانبياء العرب وأسماءهم ؟ almastba ومن الجدير ذكره أيضاً أن العلماء اختلفوا حول اعتبار الخضر والتبع وذو القرنين على أنهم أنبياء أم لا، إذ يرجّح أن الخضر نبيّ لأنه ذُكر في الآيات أنه يوحى إليه، أما فيما يتعلّق بذي القرنين وتبع، فيميل طائفة من العلماء إلى اعتبارهم أنهم أنبياء، هذا بالإضافة إلى رسل أهل القرية الذين ذُكروا في آيات القرآن الكريم دون أن يذكر اسم أي منهم، إذ ذُكر أن عددهم ثلاثة أنبياء، وأن قومهم كانوا قد كذّبوهم وهددوهم بالقتل، وكانوا يرجمونهم عندما أقام الأنبياء الثلاثة عليهم الحجة، وذلك ما قد ذُكر في سورة يس، إذ بعث الله سبحانه وتعالى رسولين اثنين إلى قومهم ليدعوهم إلى عبادة الله سبحانه وتعالى، ولكن قومهم كذّبوهم ورفضوا سماعهم وطاعتهم، فبعث الله سبحانه وتعالى رسولاً ثالثاً، ليصدقهم، إلا أنه لم يذكر أسماء هؤلاء الرسل أو الأنبياء الثلاثة، ولم تذكر القرية التي بعثوا إليها
قال : نعم نبيٌّ مُكلَّمٌ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ : كم المرسلونَ ؟! وبما سبق من الأحاديث — ويوجد غيرها تركناها خشية التطويل وكلها ضعيفة — يتبين أنه قد اختلفت الروايات بذكر عدد الأنبياء والمرسلين ، فقال كل قوم بمقتضى ما صحَّ عنده، والأشهر فيما سبق هو حديث أبي ذر رضي الله عنه ، وأن عدد الأنبياء مائة ألف وأربعة وعشرون ألفاً ، والرسل منهم : ثلاثمائة وخمسة عشر ، حتى قال بعض العلماء : إن عدد الأنبياء كعدد أصحاب النبي صلى اللهُ عليْه وسلَّم ، وعدد الرسل كعدد أصحاب بدر قال : آدمُ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ! وقوله : وَرُسُلا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ أي : خلقاً آخرين لم يذكروا في القرآن

وقد ثبت في القرآن الكريم أنّ الله -تعالى- يُخبر بأنّه هُناك رُسلاً لم يقصُصهم على النبيّ -عليه الصلاة والسلام-؛ وذلك لأنّه -سبحانه- لم يُفصّل للنبيّ جميع أخبارِ رُسله وأنبيائه، بل ذكر بعضهم بشكلٍ مُجمل، وفصّل له أخبار بعضِهِم، وذهب البعض إلى أنّ عددهم غيرُ معروف، باستثناء ما ذكرهم الله -تعالى- لنا في القُرآن، وهم خمسةٌ وعِشرون، لِقوله -تعالى-: وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلًا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّـهُ مُوسَى تَكْلِيمًا.

19
وضح كم عدد الرسل الذين ذكروا في القرآن
وقد ثبت في القرآن الكريم أنّ الله -تعالى- يُخبر بأنّه هُناك رُسلاً لم يقصُصهم على النبيّ -عليه الصلاة والسلام-؛ وذلك لأنّه -سبحانه- لم يُفصّل للنبيّ جميع أخبارِ رُسله وأنبيائه، بل ذكر بعضهم بشكلٍ مُجمل، وفصّل له أخبار بعضِهِم،وذهب البعض إلى أنّ عددهم غيرُ معروف، باستثناء ما ذكرهم الله -تعالى- لنا في القُرآن، وهم خمسةٌ وعِشرون، لِقوله -تعالى-: وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلًا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّـهُ مُوسَى تَكْلِيمًا
هل صح في عدد الأنبياء والرسل شيء ؟
رواه ابن حاتم في " تفسيره " 963
عدد الأنبياء والرسل فى القرآن ، كم عدد الرسل والانبياء العرب وأسماءهم ؟
دعوة الأنبياء في القرآن بيّن الله -تعالى- في القُرآن الكريم دعوة الأنبياء لأقوامهم، وما حصل لهم من الأذى والتكذيب، وصبرهم عليهم، ورحمته بهم، كقصة موسى، وإبراهيم، وهود، وغيرهم من الأنبياء -عليهم السلام-، وأمّا ما يُميّز دعوة النبي محمد -عليه الصلاة والسلام- أنّه كان يُعلِّم قومه بعد الدعوة إلى الدين، ثمّ علَّمهم بعد ذلك الأحكام، وأمّا باقي الأنبياء فقد كانوا يبدؤون دعوتهم بالإيمان ثُم الأحكام، وذلك للتأكيد على أهميّة الدعوة في حياة الناس
وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ قال : {ثلاثُ مئةٍ وبضعةَ عشرَ ؛ جمًّا غفيرًا}
الرسول: هو من يوحى إليه بشريعة الله سبحانه وتعالى ويُكَلََف بتبليغها ويعلم الله ما هو العدد الذي ذكر بالضبط من الرسل في القرآن، والذي لم يذكر

كم عدد الانبياء والرسل الذين ذكروا فى القران الكريم، من حلول كتاب حديث رابع ابتدائي ف1 نسعد بزيارتكم في موقع بـيـت الـعـلـم وبيت كل الطلاب والطالبات الراغبين في التفوق والحصول علي أعلي الدرجات الدراسية كم عدد الانبياء والرسل الذين ذكروا فى القران الكريم ونود عبر موقع بـيـت الـعـلـم الذي يقدم افضل الاجابات والحلول أن نقدم لكم الأن الاجابة النموذجية لسؤال : كم عدد الانبياء والرسل الذين ذكروا فى القران الكريم؟ و الجواب الصحيح يكون هو خمسة وعشرون.

11
وضح كم عدد الرسل الذين ذكروا في القرآن
كم عدد الأنبياء والرسل عامة الذين ذكروا في القرآن الكريم والذين لم يذكروا فيه ؟، نسعد بزيارتكم في موقع بـيـت الـعـلـم وبيت كل الراغبين في الحصول علي المعلومات الصحيحة ونود أن نقدم لكم الاجابة النموذجية لسؤال : كم عدد الأنبياء والرسل عامة الذين ذكروا في القرآن الكريم والذين لم يذكروا فيه ؟؟ و الجواب الصحيح يكون هو عدد الأنبياء والرسل عامة الذين ذكروا في القرآن الكريم والذين لم يذكروا فيه هو 124 الف نبي ورسول
كم عدد الأنبياء والرسل عامة الذين ذكروا في القرآن الكريم والذين لم يذكروا فيه ؟
الحكمة من إرسال الله تعالى للأنبياء والرّسل أول غاية من غايات إرسال الرسل هو إقامة الحجّة على الناس يوم القيامة، حتى لا يُنكرون أنهم لم يسمعوا آيات الله ولم يأتِ من ينبههم لذلك، وأرسل الله تعالى الأنبياء والرّسل مبشرين ومنذرين للناس، مبشرين لمن اتبعهم وصدّق رسالتهم بدخول الجنة وورود حوض نبيها ومحذرين لكل من كذبهم وعصى الله سبحانه وتعالى بدخول النار والعذاب الشديد، ومن غايات إرسال الرّسل هو إقامة العدل على هذه الأرض من خلال إرشاد الناس لِما فيه صلاحهم وخيرهم في الدنيا والآخرة، فالأنبياء والرّسل يدعون الناس لكلّ ما فيه خير ومنفعة لهم، وينهونهم عن كلّ ما فيه هلاكهم وأذيتهم، ومن الغايات النبيلة لإرسال الرسل هو جمع الناس على رجل واحد وعلى دين واحد هو دين ، وإتمامًا لمهمّة الأنبياء والرّسل فقد أيّد الله سبحانه وتعالى رسله بالآيات والبراهين والمعجزات التي تكون خارقة للعادة ولا يستطيع البشر الإتيان بمثلها، وهي الدّالة على صدق نبوتهم ورسالتهم، وقد اصطفى الله تعالى عددًا من خلقه وأوليائه ليكونوا قادرين على حمل أمانة الرسالة وتبليغها، قال تعالى: {اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ المَلائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ إنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} ، وقد بعث الله سبحانه وتعالى في كل أمّة رسولًا منهم ويتكلّم لغتهم، ومن الواجب على المسلم الإيمان بالرسل والأنبياء جميعهم من دون التفريق بين أحد منهم، قال تعالى: {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ }
هل صح في عدد الأنبياء والرسل شيء ؟
والله تعالى في القرآن الكريم أخبرنا أن هناك من الرسل والأنبياء من قص علينا قصصهم ومن لم يقصصهم علينا