فيمكن القول بأنّ الجلد 100 جلدة للزاني غير المحصن مُجْمَعٌ عليه، بينما النّفي لازم عند الجمهور وغير لازم عند الحنفيّة وقال علماء اللجنة الدائمة للإفتاء : " لا يجوز استبدال الرجم بالقتل بالسيف ، أو إطلاق النار عليه ؛ لأن الرجم أشد نكالا وتغليظا وردعا عن فاحشة الزنا الذي هو أعظم ذنب بعد الشرك ، وقتل النفس التي حرم الله ، ولأن حد الزنا بالرجم للمحصن من الأمور التوقيفية التي لا مجال للاجتهاد والرأي فيها ، ولو كان القتل بالسيف ، أو إطلاق النار جائزا في حق الزاني المحصن ؛ لفعله الرسول صلى الله عليه وسلم ولبينه لأمته ولفعله صحابته من بعده - رضي الله عنهم " انتهى
وأَمَّا الرِّجَالُ والنِّسَاءُ العُرَاةُ الَّذِينَ في مِثْلِ بنَاءِ التَّنُّورِ، فإنَّهُمُ الزُّنَاةُ والزَّوَانِي وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله عنها فمن ألَمَّ بشيء منها فليستتر بستر الله وليتب إلى الله فإنه من يُبد لنا صفحته نُقم عليه كتاب الله تعالى عز وجل "

يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناً.

حكم من زنى بغير مسلمة وهو غير محصن
ولكنّ هذه العقوبة تكون في حق من لم يتب، فالعبد مهما كثرت ذنبوبه وعظمت فواحشه ثمّ تاب إلى الله -تعالى- وندم على أفعاله وقرر سلوك طريق الاستقامة؛ فإنّ الله -تعالى- سيتوب عليه ويصرف عنه العذاب، فهو سبحانه الغفور الرحيم الذي رغّب عباده بالتوبة ووعدهم بالمغفرة، كما أنّ الزاني إذا أقيم عليه الحد فإنّ عقوبة الزنا في الآخرة تسقط عنه، فإذا أضاف إلى ذلك التوبة النصوح فإنّ هذا سيكون سببًا في نجاته في الآخرة وبعده عن العذاب بإذن الله
حد الزاني غير المحصن
ومن ذلك أيضًا ما ورد في معتبرة أبي بصير عن أبي عبدالله ع قال: "الرجم حدُّ الله الأكبر والجلد حدُّ الله الأصغر، فإذا زنى الرجل المحصن رُجم ولم يجلد" 3
عقوبة الزنا
ولا فرق في هذا أيضا بين من زنى بمسلمة أو زنى بكافرة
وأما القصاص فيسقط بالعفو؛ لأنه حق آدمي، فله أن يسقطه لم يرد الرجم كعقوبة للزاني المحصن في ، وهنالك جدل حول وجود آية في القرآن الكريم نُسِخَت لفظًا وبقي حكمها ومفادها: { الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ }، مع وجود اختلاف في الروايات، وهو خلاف بين من يقول بالنسخ في القرآن الكريم وبين من ينكره، وبصرف النظر عن هذا الخلاف فإنَّ الرجم للزاني المُحصَن ثابتٌ بالسنّة النبويّة، فقد ثَبَتَ أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رَجَمَ بعض الزُّناة مثل: ماعز والغامدية وغيرهما
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلا يعد من عقد على امرأة ولم يبن بها محصناً، لأن حد رجم المحصن لا يقام إلا على من توافرت فيه شروط وهي: أن يكون مكلفاً حراً وطئ حال الكمال بتكليف وحرية، في نكاح صحيح، ولو كان الوطء في عدة شبهة أو حيض أو إحرام، واشتراط الوطء في الإحصان متفق عليه عند المذاهب الأربعة يجلد الزاني غير المحصن مئة جلد، ويعرف غير المحصن بأنه من لم يعقد على امرأة ولم يبنِ بها، وقد ورد هذا الحكم في قوله تعالى: الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ، والأفضل لمن أتى هذا الذنب ووقع به أن يستر

العقوبات على الزنا في الآخرة.

2
الحكمة من تشريع حد الرجم في الإسلام
والمسألة عندنا ـ نحن المسلمين ـ من صميم العقيدة ، وهي التسليم لحكم الله تعالى والرضا به ، واعتقاد أنه لا أحسن من حكم الله تعالى
عقوبة الزاني غير المحصن في الآخرة
القَتْل : و هو حدُّ الزاني بالمُحرَّمات نَسَبَاً ، و حَدُّ الزاني بإمرأة أبيه ، و حَدُّ من أكره إمرأةً على الزنا
عقوبة الزاني المحصن وغير المحصن
فصل: عقوبة الزاني: حكم تأخير إقامة الحد:يجب إقامة الحد فوراً إذا ثبت
الحكمة من عقوبة الزّنا الدنيويّة كانت عُقوبة الجَلد في الشريعة الإسلاميّة للزاني غير المُتزوج؛ لِمُحاربة كُلِّ الدوافع التي قد تدعو إلى هذه الجريمة، فيُفكّر الشخص مليّاً قبل إقدامه على تلك الأفعال، وما سيُعانيه من أَلَمِ الجَلد، وأمّا عُقوبة التغريب لمدّة ِعامٍ بعد الجَلد فهي للزاني غير المُتزوّج كذلك، وعلى أن لا تتجاوز مُدّةُ القصر، وقد تعدّدت آراء الفقهاء في وجوب عقوبة التغريب على الزّاني، وتمّ بيان ذلك في النقاط سابقاً، ويرى الشافعيّ مُراقبته في البلد الذي غُرّبَ إليه، وهذه العُقوبة فيها تمهيدٌ للزاني لنسيان جريمته، كما يُبعدهُ ذلك عن الكثير من المُضايقات؛ كالمَهانةِ والتحقير، وأمّا عُقوبة الرّجم فهي للزاني المُتزوّج، لِما جاء عن النبيّ -عليه الصلاةُ والسلام- أنّه جَلَد ماعِز والغامديّة، وصاحب العسيف، وشُدِّدَت العُقوبة على المُتزوج؛ لأنَّ الزواج فيه ما يَصرف الإنسان عادةً عن الزنا، ولذلك قال -تعالى- عن عُقوبة الزنا: وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّـهِ عقوبة الزاني غير المحصن تختلف عقوبة الزناة المحصنين عن عقوبة الزناة غير المحصنين، فغير المحصنين: هما البكرَين، الحرَّين، البالغَين، العاقلَين، المسلمَين، حيث اتّفق الفقهاء على أنّ عقوبتهما تقام عليهما بالجلد مئة جلدةٍ، ودليل ذلك قول الله تعالى: الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ ، حيث إنّ دلّت على عقوبة الزنا لغير المحصنين؛ لأنّ عقوبة المحصنين خُصّت بالأحاديث التي وردت عن الرسول صلّى الله عليه وسلّم، والجلد يكون بسوطٍ لا جديدٍ ولا قديمٍ، وإنّما بحالةٍ وسطٍ بينهما، ويجب أن يكون مصنوعاً من الجلد، أمّا الضرب فلا يكون بشدّةٍ، ولا يجرّد المضروب من جميع ثيابه، وإنّما يترك عليه من الثياب ما يستر عورته، مع تفريق الضربات على جميع البدن؛ بحيث يُضرب كلّ عضوٍ من الأعضاء؛ حتى لا يؤدّي الضرب على عضوٍ واحدٍ إلى إتلافه، مع تجنّب الضرب على الرقبة والوجه؛ لأنّها مواضع حسنةٌ للإنسان، والمرأة يقام الحد عليها وهي جالسةٌ ومستورة بما لا يمنع من الشعور بألم الجلد والضرب؛ ليحصل المقصود من إقامة الحد بالزجر والردع والإقلاع عن الذنب، كما أنّ حدّ الجلد لا يحصل في الجوّ شديد الحرارة ولا شديد البرودة؛ وإنّما في الجو المعتدل، وإن كان الزاني مريضاً بمرضٍ يُرجى الشفاء منه؛ تؤجّل إقامة الحد حتى يُشفى؛ حيث إنّ ذلك يؤدّي إلى هلاك وموت الزاني، واتّفق الفقهاء على أنّ الجلد لا يقام على المرأة الحامل والنفساء، وتؤخّر العقوبة؛ حتى لا يجتمع ألم الحمل أو مع ألم الحدّ فتهلك المرأة
والحد الشرعي في حق هذا هو الجلد مائة وأن يغرب عاماً، لقول الله تعالى: الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ عقوبة الزاني في القانون السعودي و شروط رفع دعوى الزنا في السعودية ؛ تعرف عزيزي القارئ على عقوبة الزاني المحصن في السعودية ، عقوبة الزاني المحصن في القرآن ، عقوبة الزاني غير الزنا في القانون

حد الزاني غير المحصن.

22
عقوبة الزاني غير المحصن
الإخوة الأعزاء: أنا رجل متزوج، وأعمل في إحدى دول الخليج العربي، زوجتي غير مقيمة معي في هذا البلد، بل هي مقيمة في بلدي الأصلي لأمور تتعلق بالوضع المادي
عقوبة الزنا في الإسلام
فإني أعاني من أزمات نفسية بسبب ذلك، والشيطان يقول لي لن تقبل توبتك إلا بالموت
توبة الزاني المحصن وهل يشترط لقبولها أن يقام الحد عليه
والزاني اما ان يكون متزوج ويسمى المحصن او غير متزوج ويسمى غير المحصن