كما كانت هناك قوانين في بعض البلدان العربية والإسلامية تمنع من فتح تلك المواقع الإباحية في التحذير من مخاطرها وكذلك التحذير من فتحها وذلك لكي لا يتم التعرض للعقوبات التي تم نصها من قبل تلك البلدان بيد أن هذه اللحظة المستلهمة من الواقع والذاكرة، تحملنا إلى المناطق الأشد غموضًا وغرابة في الذات بوصفها حالة نفسية، وسردية يصعب الإمساك بمعناها

.

16
رواية فيروزة الفهد الفصل الثاني 2
وإياكم أن تغتروا بما يُوجدُ في بعض كتب التفسير من القصص الإسرائيلية التي تخالف ظاهر القرآن, فإنها باطلة, ويجب علينا أن نبطلها, وألا نصدق بها
قصص غير صحيحة
وبذلك سيصبح السرد حلزونيًّا ينطلق من تفاصيل صغيرة، وهي حصة الرسم الرحم النصي، ليتحرر من انغلاقه كسرد دائري إلى معمارية منفتحة مثلما نستشف من خلال خطاب النهاية
قصة المرأة والشيخ بن باز والملك فهد
وهكذا استطاع العتيق أن ينحت أسلوبًا قصصيًّا يتمرد على تقاليد البناء القصصي وكل جمالياته المعروفة والتقليدية
وهكذا فبنية العنوان تؤسس تلك العلاقة الجدلية بين الداخل والخارج، كما يتجلى من خلال توزيع فضاءات ولحظات النصوص: البيت، الحجرة الدراسية، المسجد ومكتب الحقوق، ثم فضاءات الشوارع، وسطح المنزل وفضاءات أخرى تؤشر إلى اللامحدود ولعل هذه الكثافة تحفر في ذاكرة اللغة وتستحضر الذات، والقلق الذي تعيشه داخل فضاء التوتر
أما أولئك البؤساء زوجته وأطفاله وأقاربه وأصحابه فقد أسلموا أنفسهم الى بكاء صامت، لان الشيء الذي لم يحدث من قبل، وما لم يكن محتمل الحدوث صار يجري الآن أمامهم مثيرا في أنفسهم أسئلة غامضة وحزن

!! ولقد جاء حضور مكون الحذف في العنوانين معًا، ليرسخ بناء هذه الدلالة لعمارة السرد التي تؤشر إلى أن النص الحديث الذي يشبه الواقع، لا يستنفد معناه وعمارته الخطابية.

أخو زوجي
حكايات سارحة في ذاكرة المكان … قصص فهد العتيق
شربت الشاي مع أمي ومع جاراتها , ثم استلقيت على ظهري بينهن أتأمل فتحة سقف بيتنا, وأرصد حركة شمس الشروق على جدرانه بدهشة بالغة وفرح غامر , وكانت جارات أمي يلاطفنني بحركات مجاملة مضحكة , وكنت أكتفي بأن أنظر في وجوههن, ثم فجأة ركضت إلى غرفتي الصغيرة , كنت أحفظ بها أشيائي وأنام في إحدى زواياها, بقيت ساعة في الغرفة الصغيرة لا أعرف ماذا أعمل , كنت فقط أرسم أشكلا بلا هدف, أخط في ورقة وأستبدلها حتى أحاطت بي الأوراق الملونة من كل جانب , نظرت إلى الأوراق حولي في عتمة الغرفة , كان الخيط الشمسي اللذيذ الذي يطل علي من نافذة الغرفة الصغيرة يضيء شمس صغيرة رسمتها في إحدى الأوراق
(مفارقات) فهد الخليوي.. قصص مدهشة بطعم الأحلام المؤجلة
حتى ارتفعت رائحة الحزن والغضب في الحارة وأخذت تفوح وتكسي الجدران بأثرها الرمادي الغامض، فقال الناس أشياء كثيرة عن الحياة وغضب الله، أما الشيخ فقد خرج من بيت المريض يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم