قصة بناء المسجد النبوي: أسس النبي في ربيع الأول من العام الأول من هجرته، وكان طوله سبعين ذراعًا، وعرضه ستين ذراعًا، أي ما يقارب 35 مترًا طولاً، و30 عرضًا، جعل أساسه من الحجارة والدار من اللَّبِن وهو الطوب الذي لم يحرق بالنار، وكان النبي يبني معهم اللَّبِن والحجارة، وجعل له ثلاثة أبواب، وسقفه من الجريد ولكن يقال إن النبي دخل المسجد ذات مرة بينما كان أبو بكر يؤم المصلين، فانسحب الأخير وقاد النبي الصلاة
وتبلغ مساحة موقع المشروع نحو مليون و600 ألف متر مربع، ويقع على بعد ثلاثة كيلومترات جنوب غربي المسجد النبوي الشريف، وعن الميقات نحو ثلاثة كيلومترات، و900 متر من مسجد قباء

.

15
توسعة المسجد النبوي.. أهمية استثنائية لشرف المكان
وقد تم الانتهاء من التوسعة في أوائل سنة ١٣٧٥هـ الموافق ١٩٥٥م، وبغلت تكلفة هذا المشروع 50 مليون ريالاً سعودياً، وقام الملكك سعود بن عبد العزيز آل سعود بافتتاحه في ٥ ربيع الأول سنة ١٣٧٥هـ الموافق أكتوبر ١٩٥٥م
مشروع توسعة الحرم النبوي الشريف
فالإسلام دينٌ عالمي يحض على و لتنهض أممه وشعوبه، وتنوعت مجالات والعمارة طالما لا تخرج عن نطاق القواعد الإسلامية؛ لأن الفكرية كانت مقبولة تحت ظلال الإسلام، وامتدت هذه الحضارة القائمة بعدما أصبح لها مصارفها وروافدها لتشع على بلاد الغرب وطرقت أبوابه، وهذه البوابة تبرز إسهامات المسلمين في مجالات الحياة الإنسانية والاجتماعية والبيئية، خلال تاريخهم الطويل، وعصورهم المتلاحقة
توسعة المسجد النبوي تستهدف 1.8 مليون مصلٍّ
وتمّ إضافة ٦ مآذن جديدة تتناسق مع المئذنتين في التوسعة السعودية الأولى
وعندما كان أبو بكر يرقد على فراش المرض، طلب من ابنته عائشة أن تدفنه في بيتها قرب قبر النبي، فوافقت على ذلك يضم موقع قصة الإسلام أضخم بوابات في عرض وتحليل التاريخ والسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، من خلال مقالات، ودراسات، وكتب، وصوتيات، ومرئيات
فالجهود والرعاية المتواصلة التي توليها القيادة السعودية للحرمين الشريفين كبيرة ومتميزة بدأ العمل بتوسعة المسجد بأمر من الملك عبدالعزيز آل سعود، وبعد شراء الأراضي وهدمها لتهيئتها للبناء الجديد، بلغت مساحة المسجد الكلية 16326 متراً مربعاً تتسع لـ28

فَجَعَلُوا لَهُ مِنْبَرًا، فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ الجُمُعَةِ دُفِعَ إِلَى المِنْبَرِ، فَصَاحَتِ النَّخْلَةُ صِيَاحَ الصَّبِيِّ، ثُمَّ نَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَمَّهُ إِلَيْهِ، تَئِنُّ أَنِينَ الصَّبِيِّ الَّذِي يُسَكَّنُ.

24
توسعة المسجد النبوي تستهدف 1.8 مليون مصلٍّ
إعادة بناء ونفذت العمارة الرابعة، في عهد الخليفة الأموي الوليد بن عبدالملك، الذي رأى الحاجة لزيادة أخرى للمسجد النبوي مع إعادة بناء المسجد النبويـ حيث أمر واليه على المدينة المنورة، عمر بن عبدالعزيز، ببناء المسجد وتوسعته، وبدأ البناء سنة 88هـ وانتهى سنة 91هـ، حيث أدخلت حجرات أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، ضمن بناء المسجد، وكان بناؤه من الحجارة المنقوشة وسواريه من الحجارة المنقورة، وحشيت بعمد الحديد والرصاص، وعمل سقفان للمسجد؛ علوي وسفلي، فكان السقف السفلي من خشب الساج، وعمل في سقفه ماء الذهب، وجعل للمسجد أربع مآذن، فكان الوليد بن عبدالملك، أول الخلفاء الذي أدخل الزخرفة في المسجد، وقد زاده من جهة الغرب نحو عشرين ذراعاً، ومن جهة الشرق نحو ثلاثين ذراعاً، وزاد فيه من جهة الشمال نحو عشرة أذرع
المسجد النبوي في المدينة المنورة
روى قصة بنائه في حديث طويل عن رضي الله عنه وفيه أن النبي: أَمَرَ ببناء المسجد، فأرسل إلى ملإ بني النجار فجاءوا، فقال: "يَ ا بَنِي النَّجَّارِ ثَامِنُونِي حَائِطَكُمْ هَذَا"
المسجد النبوي في المدينة المنورة
كما كانت في خلفيته منطقة مظللة لإيواء الفقراء وعابري السبيل
قوله: "على حوضي": أي أنه يعاد هذا المنبر على حاله وينصب على حوضه ويكمن اهتمام قادة هذه البلاد في خدمة الحرمين الشريفين وتطوير بناءهما وتوسعتهما وتوفير جميع الخدمات في المشاعر المقدسة، ليؤدي ضيوف الرحمن القادمين إلى المملكة العربية السعودية من مشارق الأرض ومغاربها، الركن الخامس من أركان الإسلام وهو حج بيت الله الحرام وزيارة المسجد النبوي مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، في يسر وسهولة
بينما بدأت التوسعة السعودية الثانية في شهر محرم من عام 1406هـ الموافق 1985 وقد أقيم مصنعاً للحجر قرب المدينة لغايات الإعمار، وأما بقية المواد فكانت البواخر تحملها إلى ميناء ينبع ومن ثم إلى المدينة بواسطة سيارات كبيرة

وفي يوم الجمعة التاسع من شهر صفر عام 1405هـ، وضع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز ـ رحمه الله ـ، حجر الأساس لهذه التوسعة المباركة، والتي فاقت في مساحتها كل التوسعات السابقة.

8
توسعة المسجد النبوي في عهد الملك فهد
توسعة المسجد النبوي تستهدف 1.8 مليون مصلٍّ
كما يكتسب المشروع أهمية استثنائية تكلل هامة الزمان، لشرف المكان ورفعته ورمزيته الروحية العالية
مراحل توسعة المسجد النبوي
فالمسجد النبوي هو واحد من ثلاثة مساجد قال النبي محمد إنه ينبغي شد الرحال إليها والمسجدان الآخران هما المسجد الحرام في مكة والمسجد الأقصى في القدس