ومعنى : « سبحانك اللهم » أي : أنزهك التنزيه اللائق بجلالك ، « وبحمدك » أي : ثناء عليك ، « وتبارك اسمك » أي : البركة تنال بذكرك، « وتعالى جدك » أي : جلت عظمتك ، « ولا إله غيرك » أي لا معبود في الأرض ولا في السماء بحق سواك يا الله وأما مكروهات الصلاة فكثيرة أيضاً منها: 1- السدل، وأقرب الأقوال للصواب في تعريفه: هو أن يطرح المصلي ثوباً على كتفيه، ولا يرد أحد طرفيه على الكتف الأخرى
وأمَّا دليله: قول النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم-: تحريمها التكبير، وتحليلها التسليم الركن الثاني : تكبيرة الإحرام : والدليل حديث : « تحريمها التكبير وتحليلها التسليم » وبعدها الاستفتاح وهو سنّة : قول : « سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك »

الركن التاسع: الطمأنينة في جميع الأركان الطمأنينة: هي السُّكون بقدر الذِّكر الواجب، فلو لم يسكن لم يطمئن؛ لأنَّه في حادثة المسيء صلاته ، وكان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول بعد كل ركن: حتى تطمئن ، ونذكر حديث المسيء صلاته: أنَّ رَجُلًا دَخَلَ المَسْجِدَ، ورَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَالِسٌ في نَاحِيَةِ المَسْجِدِ، فَصَلَّى ثم جَاءَ فَسَلَّمَ عليه، فَقالَ له رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعَلَيْكَ السَّلَامُ، ارْجِعْ فَصَلِّ فإنَّكَ لَمْ تُصَلِّ فَرَجَعَ فَصَلَّى ثم جَاءَ فَسَلَّمَ، فَقالَ: وعَلَيْكَ السَّلَامُ، فَارْجِعْ فَصَلِّ، فإنَّكَ لَمْ تُصَلِّ فَقالَ في الثَّانِيَةِ، أوْ في الَّتي بَعْدَهَا: عَلِّمْنِي يا رَسولَ اللَّهِ، فَقالَ: إذَا قُمْتَ إلى الصَّلَاةِ فأسْبِغِ الوُضُوءَ، ثم اسْتَقْبِلِ القِبْلَةَ فَكَبِّرْ، ثم اقْرَأْ بما تَيَسَّرَ معكَ مِنَ القُرْآنِ، ثم ارْكَعْ حتى تطمئن رَاكِعًا، ثم ارفع حتى تَسْتَوِيَ قَائِمًا، ثم اسْجُدْ حتى تطمئن سَاجِدًا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا، ثم اسْجُدْ حتى تطمئن سَاجِدًا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا، ثم افْعَلْ ذلكَ في صَلَاتِكَ كُلِّهَا وقالَ أبو أُسَامَةَ، في الأخِيرِ: حتى تَسْتَوِيَ قَائِمًا.

شروط الصلاة وأركانها
وأقله وضع جزء من كل عضو
اركان الصلاة وشروطها وواجباتها وسننها
وأما أركان الصلاة فهي: 1- النية
عدد ركعات الصلاة وكيفية أدائها
، والقيام من أركان الصَّلاة التي تبطل بدونها إلَّا إذا كان المرء عاجزًا عن القيام، وهذا ما اتَّفق عليه جماهير أهل العلم؛ لقوله -تعالى-: لَا يُكَلِّفُ اللَّـهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ، فالعاجز عن القيام معذورٌ ولا تبطل صلاته
أما الواجب : فيسقط بالنسيان ، ويجبر بسجود السهو قال الشيخ الفقيه محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله تعالى : أولا : أن تكون العبادة موافقة للشريعة في سببها فأي إنسان يتعبد لله بعبادة مبنية على سبب لم يثبت بالشرع فهي عبادة مردودة ، ليس عليها أمر الله ورسوله ، ومثال ذلك الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك الذين يحتفلون بليلة السابع والعشرين من رجب يدّعون أن النبي صلى الله عليه وسلم عرج به في تلك الليلة فهو غير موافق للشرع مردود
والسلام كما علمتم " رواه مسلم، وزاد فيه: "فكيف نُصلي عليك إذا نحن صلينا عليك في صلاتنا؟ "

و هو دليل على أن استقبال القبلة شرط من شروط الصلاة.

29
أركان وواجبات وشروط الصلاة
الواجب الثاني: قول "سمع الله لمن حمده" وهي أن يقول المصلِّي: "سمع الله لمن حمده"، ولا يجوز تغيير صيغة التسميع بالزيادة أو النقصان، بل تُقال كما هي: سمع الله لمن حمده ، ودليلها حديث النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- : إنَّما جُعِلَ الإمَامُ لِيُؤْتَمَّ به، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وإذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وإذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ، فَقُولوا: ربنا ولك الحمد، وإذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وإذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا أجْمَعُونَ
أركان الصلاة وواجباتها وسننها
الواجب الرابع والخامس: الذكر في الركوع والسجود والدليل: كان النَّبيَّ يقولُ في رُكوعِه: سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ
شروط صحة الصلاة
فعلى تقدير ثبوت أن الرسول صلى الله عليه وسلم عرج به ليلة السابع والعشرين من رجب - وهذا دونه خرط القتاد - لا يمكن أن نحدث فيه شيئا بدون إذن من الشارع
الموضع الثالث : المكان الذي يُصلى فيه ، ويدل عليه ما رواه البخاري عن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَبَالَ فِي طَائِفَةِ الْمَسْجِدِ ، فَزَجَرَهُ النَّاسُ فَنَهَاهُمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا قَضَى بَوْلَهُ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءٍ فَأُهْرِيقَ عَلَيْهِ الشرط السابع دخول وقت الصلاة فلا تصح الصلاة قبل دخول وقتها
الركن الثامن: الجلسة بين السجدتين وهو الجلوس بعد السجدة الأولى وقبل الأخيرة، لقوله -صلى الله عليه وسلم-: حتى تطمئن جالسًا وأركان الصَّلاة أربعة عشر ركنًا، نوردها فيما يأتي: الركن الأوَّل: القيام ومعنى القيام هو الوقوف وانتصاب العود، والدليل قوله -تعالى-: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاة

الشرط في اصطلاح أهل الأصول : ما يلزم من عدمه العدم ، ولا يلزم من وجوده الوجود.

3
كم عدد اركان الصلاة
فعلى هذا ، تكون شروط صحة الصلاة إجمالاً تسعة : الإسلام ، والعقل ، والتمييز ، ورفع الحدث ، وإزالة النجاسة ، وستر العورة ، ودخول الوقت ، واستقبال القبلة ، والنية
أركان وواجبات وشروط الصلاة
ثم يقول وهو قائم: ربنا ولك الحمد" ومثله عن أبي سعيد وابن أبي أوفى
عدد شروط الصلاة
عورة متوسطة : وهي عورة من بلغ عشر سنين فما فوق ، ما بين السرة والركبة