أما أم خلف فهي هند بنت محمد الحدب من قبيلة شمر, ويقال أنه تزوج عدد من النساء من قبيلته ومن قبائل أخرى ابن دعيجا وابن سعود ومن المرجح أن ذلك اللقاء قد حدث في حوالي سنة 1259هــ وكان ابن سعود حاكم الدرعيه في طريق عودته من سجنه في مصر وقبل أن يخرج من ضواحي تبوك تعرض للغدر من بعض ممن كانوا معه من الأدلاء حيث هربوا بما سرقوه منه من الرواحل التي كان يركبها ويحمل عليها وفي طريقه مر بنا حية من ديار في الشمال ناحية الخنفة فالتقى بخلف بن دعيجاء فأكرمه وأحسن كرمه ثم زوَّده بما يكون له عوناً في سفره ومن ذلك ثلاث من أفضل ما كان يمتلكه خلف من النجائب ، حيث كانت من سلالة مشهورة يقال لها بنات حَبْوَة لا تزال هذه السلالة موجودة عندهم إلى اليوم سنن بدالي لون سكر ليا ذيج ثم التقا من عقب لاهو قبالي ابو مبيسم زاهيا" به زواويج وبمفرق القذله سوات الهلالي استغفري يا بنت يم العشاشيج من قولتك لي من عبيد الموالي حنا عبيد الرب سيد المخاليج ومن ما جرا يا بنت هذي حوالي انا خلف يا بنت لن يبست الريج وحمايهن لا صار بيهن جفالي ابوك يضبط شلفته للمساويج واخوك حماي البكار المتالي يا كسبكو منا بكار صعافيج ويا كسبنا شمط اللحا والعيالي هذا وللقصه بقيه سأوافيكم بها لاحقا" وربما تكون القصيده هذه لها اضافات اخرى لا اعرفها ارجو المعذرة اخوكم راوي البلقاء يعطيك العافيه ياراوي البلقاء وننتظر مالديك من مخزون تراثي ترويه لنا حفظك الله ولي تحفظ على ما أوردته
راوي البلقاء اشكر راوي البلقاء على سرد هذة القصة كما سمعها خلف عرف ان فيه شي ما يعرفه بينهم فسال عن السالفة كان ما فيه مانع؟ فعلمه الشيخ صفوق الجربا وقال السالفة كذا وكذا

.

25
قصيدة و شيلة خلف بن دعيجا الشراري / استغفري يابنت
قصة و قصيدة استغفري يابنت يام العشاشيق لـ الشاعر خلف بن دعيجا
استغفري يابنت للشاعر خلف بن دعيجا
خلف ابن دعيجا ماعرف الي يسويه لأن عنده ست قدور والقدور هذي كبيرة ، وكل قدر يحتاج ثلاث حجارة من أجل أن ترفع القدر عن الأرض لكي يضع الحطب أسفلها ، لذلك فهو يحتاج ثمانية عشر من الحجارة ، فقام خلف ابن دعيجا فذبح ثمانية عشر بعير على أساس أن يضع رؤوسهن مراكد للقدور وكان معه تجار من العقيلات يبيعون خام ، خام الاحساء في ذلك الوقت فاشترى كل الخام الي عندهم على أساس يضعه كمادة الاشتعال بدلا من الحطب، حيث يضعون عليه من الشحم ويشتعل ، وجلس صفوق الجربا وعنده الناس وعنده خلف ابن دعيجا، فقال الجربا لأحد خدامة روح للناس الي يتحركون وشوف الي يسونه ، ويوم شافهم خادم الجربا وشاف القدور السته كل قدر مركب على ثلاث روؤس من الابل، والخدام يقطعون من الخام ويضعونه تحت القدور والقدور مشتعلة، ويوم رجع الخادم للجربا اخبره بالي شافه ويوم جهز الطعام وانتهوا من أكله…… قال سمير الصبيحي هذي القصيده يمدح فيها الشيخ خلف بن دعيجا يا شيـخ ياعل المـنايا تعـداك والموت يبطي مثلكم مايمره الطيب يوجد عـند مثلك وشرواك والناس تاتي له وهو في مقره انجيت راس سمير من فعل يمناك ونحيت عني ممن بلاني بشره طبعاً كل هذا الكلام وخلف بن دعيجا لايعلم بالرهان ولا يعلم بأن ضيفه هو صفوق الجربا شيخ قبيلة شمر فقال صفوق لسمير أنت قلت شي وصدقت فيه ويطلع كيس فيه ذهب ويعطيه لسمير فالجربا وفى بوعده لسمير الخالدي
وحين انقضاء المدة الموعودة أوفى خلف بوعده لمحيسن وأتى له بمحبوبته ، ولكن سبق القدر ومات محيسن شوقاً و ولهاً في نفس اليوم الذي جاء بها خلف إليه ، فقال خلف في ذلك قصيدة طويلة من أشهر ما جاء فيها هذان البيتان محيسن على حياض المنايا عقبني عقب على الجمة قليل الرحامي الموت ياخذ ضيفنا ما حسبني لو كان يحسبني سحبت الحسامي قصته مع ابن سرّاح من كبار أهالي الجوف دومة الجندل ومن الذين ذاع صيتهم في الكرم والإباء والشهامة ويوم طلعو من الشمال وقرربوا لديار الشرارات وديار الشرارات معروفة في هاك الوقت الخنفة واطراف سكاكا والقريات وهذي المناطق اللي تعتبر الشمال الغربي من المملكة حيث يوجد سهلة يعني سهول جرداء اسمها بسيطا وبسيطا هذي حوالي 200كيلو في 200كيلو تقريبا ارض قاحلة زي القاع مابها لاشجر ولاحجر ولا أي شي
هذه المقالة إذ مقالة أخرى

ذكر النبى قبل الزرف من لساني وحى الجواب الي حليا من الراس ……… ما هاض فيه السيرفى و العياني صيغة ثمر غيدانه حلوها احتاس ………علي نهر ما هي بحال السواني حطوا كلامي بين حبرا و قرطاس ………عن الهرطى و الهرط و اللمخاني وهات اشقرا حافة عن الخلف عواس ………لبقا لحث بدود الانضا معاني شدة على مرفوعه العنق من ساس ………بنت الصعيدى ضيفوها عماني ترعي عدد تسعين ليلة بمقياس …….

قصة سعدى خشمان
قصيدة بجد اول مرة اشوفها , قصيدة خلف بن دعيجا
قصيدة خلف بن دعيجا مكتوبة