وظل يقاتل حتى أتمَّ الله النصر للمسلمين يَفْحَصْنَ بالمَعْزاءِ شَدَّا وبَدَتْ لَمِيسُ كأَنَّها
وعندما بدأ القتال ألقى عمرو بنفسه بين صفوف الأعداء يضرب فيهم يمينًا ويسارًا، فلما رآه المسلمون؛ هجموا خلفه يحصدون رؤوس الفرس حصدًا، وأثناء القتال وقف عمرو وسط الجند يشجعهم على القتال قائلاً: -يا معشر المهاجرين كونوا أسودًا أشدَّاء، فإن الفارس إذا ألقى رمحه يئس قَمَرُ السَّماءِ إِذا تَبَدّى وبَدَتْ مَحاسِنُها التي تَخْفَى، وكانَ الأَمْرُ جِدّا نازَلْتُ كَبْشَهُمُ ولَمْ أَرَ مِن نِزالِ الكَبْشِ بُدّا هُمْ يَنْذِرُونَ دَمِي، وأَنْ ذِرُ إِنْ لَقِيتُ بأَنْ أَشُدّا كَمْ مِن أَخٍ لِيَ صالِحٍ بَوَّأْتُهُ بِيَدَيَّ لَحْدا ما إِنْ جَزِعْتُ ولا هَلِعْ

قال الخَطِيبُ في "المتَّفِق والمُفْتَرِق": يقال: إنّ له وفادة: وقيل لم يَلْقَ رسولَ الله صَلََّى الله عليه وسلم؛ وإنما قدم إلى المدينة بعد وفاته، وحضر القادسية، وأبْلَى فيها.

7
عمرو بن معد يكرب "فارس العرب".. الصحابي الذي ارتـ.ـد عن الإسلام وعاد إليه بكتاب من أبو بكر.. وهذا ما قاله عن "أشجع وأجـ.ـبن وأحيـل" رجل.. وقصصه مع "الفاروق"
روى أبو طلق الغامدي عن عمرو بن معديكرب، قال: لقد رأيتنا من قريب ونحن إذا حججنا في الجاهلية نقول: لَبَّيْكَ تعظيما إليك عذرا هذي زُبَيد قد أتتك قسرا تقطع من بين عَضَاه سمرَا تَعْدُو بها مُضمّرات شُزْرَا يقطعن خَبتًا وجِبَالا وعْرَا قد تَرَكوا الأوثَان خِلْوًا صِفرَا فنحن والحمد لله نقول اليوم كما علمنا رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم، فقال شرَحبيل بن القعقاع: يا أبا ثور وكيف علمكم رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم؟ قال: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمدَ والنعمةَ لك والملك، لا شريك لك، وكنا نمنع الناس أن يقفوا بعرفات في الجاهلية فأمرنا رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم أن نخلي بينهم وبين بطن عرفة، وإنما كان موقفهم ببطن محسر عشية عرفة يمنتها فَرَقًا من أن يتخطَّفنا الجن، وقال لنا رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "أجِيزُوا بَطْنَ عَرفَةَ، فَإنَّما هُمْ إذَا أسْلَمُوا إخْوَانُكُم"
المقدام بن معديكرب
في معركة نهاوند، استعصى فتح نهاوند على المسلمين، فأرسل عمر بن الخطاب إلى النعمان بن مقرن قائد الجيش قائلاً: اسْتَشِر واستعن في حربك بطليحة وعمرو بن معد يكرب، وشاورهما في الحرب، ولا تولِّهما من الأمر شيءًا، فإن كل صانع هو أعلم بصناعته
قبيلة الجحيش الزبيدية: الصحابي الجليل عمرو بن معد كرب الزبيدي المذحجي
وظل يقاتل حتى أتمَّ الله النصر للمسلمين وفاته في ، استعصى فتح نهاوند على المسلمين، فأرسل إلى قائد الجيش قائلاً: اسْتَشِر واستعن في حربك بطليحة وعمرو بن معديكرب، وشاورهما في الحرب، ولا تولِّهما من الأمر شيئًا، فإن كل صانع هو أعلم بصناعته
موسوعة شعراء العربية شعراء صدر الاسلام بقلم- فالح الحجية 14 عمرو بن معد يكرب الزبيدي هو ابو ثور عمرو بن معد بن يكرب بن عبدالله بن عمرو بن عاصم بن زبيد بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن زبيد من مذحج ـى النبوة في قبائل مدحج وأصبح خليفته، ولما سمع خليفة رسول الله أبو بكر الصديق بذلك، أرسل رسالة إلى عمرو
يَوْمِ الهِياجِ بِما اسْتَعَدَّا لَمَّا رَأَيْتُ نِساءَنا

.

12
ديوان عمرو بن معد يكرب
دَ تَنَمَّرُوا حَلَقاً وقِدَّا كُلُّ امْرِئٍ يَجْرِي إلى
فصل: وفود عمرو بن معد يكرب على عمر بن الخطاب رضي الله عنه
الشاعر عمرو بن معد يكرب الزبيدي
فلما رآه أحد قواد الفرس يشجع أصحابه رماه بنبل، فأصابت قوسه ولم تصبه، فهجم عليه عمرو فطعنه، ثم أخذه بين صفوف المسلمين، واحتز رأسه، وقال للمسلمين: اصنعوا هكذا
فارس اليمن وأحد شعرائها المعمرين وفرسانها الابطال ويعد احد فرسان العرب المشهورين وهم عنترة بن شداد وعامر بن طفيل و عتبة بن الحارث و السليك بن السلكة وعمرو بن معد كرب الزبيدي و قد امتاز عمرو بحلمه وذكائه وشجاعته وعندما بدأ القتال ألقى عمرو بنفسه بين صفوف الأعداء يضرب فيهم يمينًا ويسارًا، فلما رآه المسلمون؛ هجموا خلفه يحصدون رؤوس الفرس حصدًا، وأثناء القتال وقف عمرو وسط الجند يشجعهم على القتال قائلاً: يا معشر المهاجرين كونوا أسودًا أشدَّاء، فإن الفارس إذا ألقى رمحه يئس
وقبيل معركة القادسية طلب قائد الجيش سعد بن أبي وقاص مددًا من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ليستعين به على حرب الفرس، فأرسل أمير المؤمنين إلى سعد رجلين فقط، هما: عمرو بن معد يكرب، وطليحة بن خويلد، وقال في رسالته لسعد: إني أمددتك بألفي رجل وعندما بدأ القتال ألقى عمرو بنفسه بين صفوف الأعداء يضرب فيهم يمينًا ويسارًا، فلما رآه المسلمون؛ هجموا خلفه يحصدون رؤوس الفرس حصدًا، وأثناء القتال وقف عمرو وسط الجند يشجعهم على القتال قائلاً: يا معشر المهاجرين كونوا أسودًا أشدَّاء، فإن الفارس إذا ألقى رمحه يئس

وقبيل معركة القادسية طلب قائد الجيش مددًا من أمير المؤمنين ليستعين به على حرب الفرس، فأرسل أمير المؤمنين إلى سعد رجلين فقط، هما: عمرو بن معديكرب، ، وقال في رسالته لسعد: إني أمددتك بألفي رجل وعندما بدأ القتال ألقى عمرو بنفسه بين صفوف الأعداء يضرب فيهم يميناً ويساراً، فلما رآه المسلمون؛ هجموا خلفه يحصدون رؤوس الفرس حصداً، وأثناء القتال وقف عمرو وسط الجند يشجعهم على القتال قائلاً: يا معشر المهاجرين كونوا أسوداً أشدَّاء، فإن الفارس إذا ألقى رمحه يئس.

27
المقدام بن معديكرب
وقيل ان عمرو بن معد هو من قتل رستم قائد الفرس بموقعة القادسية ضربه بسيفه الصمصامة وفي ذلك يقول : والقادسية حين زاحم رستم كنا الحماة بهن كالأشطـان الضاربين بكل أبيض مخذّم والطاعنين مجامع الأضغان
عمرو بن معد يكرب
ـربة كان يستطيع فيها أن يقـ
السيرة الذاتية للصحابي عمرو بن معد يكرب