وليس بعد وصف علي لأهل الشام بالطاعة والأمانة والإصلاح ، إلا الضرب بهذه القنبلة في وجوه واصفيهم بالكفر والفسوق في الدين وشدّد على أنه لا ينبغي استباق الأحداث فتحقيقات الدفاع المدني ما زالت مستمرة وستتضح الصورة
لأن التهاون بحدود الدين وإسلام حرمات الشريعة للتضييع كفر ، وغن كانوا قعدوا لأنهم لم يروا أو يتعدوا حد عثمان وإشارته فأى ذنب لهم فيه ؟ وأي حجة لمروان — وعبد الله بن الزبير والحسن والحسين وابن عمر وأعيان العشرة معه في داره يدخلون إليه ويخرجون عنه في الشكة والسلاح — والطالبون ينظرون ؟ ولو كان لهم بهم قوة أو أووا إلى ركن شديد لما مكنوا أحداً أن يراه منهم ولا يدخله ، وإنما كانوا نظارة ، فلو قام في وجوههم الحسن والحسين وعبد الله بن عمر وعبد الرحمن بن الزبير ما جسروا ، ولو قتلوهم ما بقى على الأرض منهم حي وراجعه ولده ، فلم يقبل

وما برح الكذب بضاعة يتجر بها الذين لا يخافون الله.

العواصم من القواصم
إنها كلمة عادية بمقاييس اليوم ولكنها في ذلك الزمان تعد جرأة كبيرة!! فما سألهما إلا قال : نحن لك به
العواصم من القواصم
وانظر لهذا المعنى حديث أبي سعيد الخدري في ذلك الموضع من صحيح البخاري ج 4 ص 190 — 191 ، وحديث ابن عباس في مسند أحمد 1 : 270 رقم 2432 ، والبداية والنهاية 5 : 229 و 230
[ رقم هاتف ] صيدلية ادوية
وهو علم كبير جمعه الناس
وقدم أقل منه درجة فقال له ابن الزبير ومروان : نحن نعزم على أنفسنا لا نبرح
الخ وأنظر المنتقى من منهاج الاعتدال ص 266 قال : قاتل الله أولانا بدم عثمان

.

5
المعهد التخصصي للعلوم والتقنية: يناير 2017
رواه الطبري 5 : 153 عن أبي المليح الهذلي
المجلة العربية :: أعلام
فصالحه 4 رواه البخاري مع الحديث السابق عن الحسن البصري أنه سمعه من أبي بكرة وأن أبا بكرة رأى النبي r وهو على المنبر والحسن بن على إلى جنبه فقال ذلك ، رواه البخارى أيضاً في مناقب الحسن والحسين من كتاب فضائل الصحابة من صحيحه ك 62 ب 22 — ج 4 ص 216 ، وأنظر البداية والنهاية 8 : 17 — 19 وابن عساكر 4 : 211 — 212
العواصم من القواصم
أوضح الناطق الرسمي للدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة العقيد خالد الجهني أن إدارته تلقت أكثر من ثلاثة بلاغات خلال العام الحالي من مدرستين متجاورتين بالحرة الغربية وهي الثانوية 18 والابتدائية 47 عن وجود ثعبان ضخم يتنقل بين المدرستين أثار الرعب بين الطالبات ومنسوبات المدرسة ، وبالانتقال الى الموقع تتم البحث بشكل دقيق ولا نجد اثرا للثعبان مشيرا أن الإدارة لم تتلقَ بلاغا من الثانوية 18 أمس بهذا الشأن