من نومة لم ينمها قبلهم أحد ومن رعى غنماً في أرض مسبعة
وهو الذي روى عهده إلى مالك الأشتر؛ 4 ذلك العهد العظيم الخالد! ضده قال : دخل أبو علقمة النحوي على أعين الطبيب ، فقال : إني أكلت من لحوم الجوازئ ، وطسئت طسأة ، فأصابني وجع بين الوابلة إلى دأية العنق ؛ فلم يزل يربو وينمو حتى خالط الشراسيف ؛ فهل عندك دواء ؟ قال : نعم

.

26
دعاء الخوف من شي
خِلاَفَهُمُ أنْ أستَكِينَ وأضْرَعَا أي بعدهم والشواطب النساء اللواتي يشطبن لحاء السعف يعملن منه الحصر ومنه السيف المشطب والشطيبة الشعبة من الشيء ويقال بعثنا إلى فلان شطيبة من خيلنا أي قطعة أخبرني الحسين بن يحيى عن حماد عن أبيه قال كانت مغنية تختلف إلى صديق لها فأتته يوما فوجدته مريضا لا حراك به فدعت بالعود وغنت يا رَبْعَ بشْرة إنْ أضَرَّ بكَ البلى
دعاء الغنى وذهاب الفقر مستجاب
قال : أنت أخبرته عن الخارجة ؟ قال : ما فعلت أصلح الله الأمير ، قال له الأحوص : أتكذبني بين يدي الأمير ، قال خالد : ويحك أصدقني
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة
زرق المعاول أو شذاة زجاج وكأنما خيطن عليه عباءة
ما جرى ذلك على لسانك إلا لبقية بقيت من عمرك ، فأطلقه وخلع عليه ووصله

ولقد قتَلْنَ بجوِّها الأنْصارَا موت عامر وخرجوا راجعين إلى بلادهم حتى إذا كانوا ببعض الطريق بعث الله على عامر الطاعون في عنقه فقتله الله وإنه لفي بيت امرأة من بني سلول فجعل يقول يا بني عامر أغدة كغدة البكر وموت في بيت امرأة من بني سلول فمات ثم خرج أصحابه حين واروه حتى قدموا أرض بني عامر فلما قدموا أتاهم قومهم فقالوا ما وراءك يا أربد فقال لقد دعانا إلى عبادة شيء لوددت أنه عندي الآن فأرميه بنبلي هذه حتى أقتله فخرج بعد مقالته هذه بيوم أو يومين معه جمل له يبيعه فأرسل الله عليه وعلى جمله صاعقة فأحرقتهما وكان أربد بن قيس أخا لبيد بن ربيعة لأمه نسخت من كتاب يحيى بن حازم قال حدثنا علي بن صالح صاحب المصلى قال حدثنا ابن دأب قال وفود لبيد إلى الرسول كان أبو براء عامر بن مالك قد أصابته دبيلة فبعث لبيد بن ربيعة إلى رسول الله وأهدى له رواحل فقدم بها لبيد وأمره أن يستشفيه من وجعه فقال له رسول الله لو قبلت من مشرك لقبلت منه وتناول من الأرض مدرة فتفل عليها ثم أعطاها لبيدا وقال دفها له بماء ثم إسقه إياه وأقام عندهم لبيد يقرأ القرآن وكتب منهم الرحمن علم القرآن فخرج بها ولقيه أخوه أربد على ليلة من الحي فقال له انزل فنزل فقال يا أخي أخبرني عن هذا الرجل فإنه لم يأته رجل أوثق عندي فيه قولا منك فقال يا أخي ما رأيت مثله وجعل يذكر صدقه وبره وحسن حديثه فقال له هل معك من قوله شيء قال نعم فأخرجها له فقرأها عليه فلما فرغ منها قال له أربد لوددت أني ألقى الرحمن بتلك البرقة فإن لم أضربه بسيفي فعلي وعلي قال ونشأت سحابة وقد خليا عن بعيريهما فخرج أربد يريد البعيرين حتى إذا كان عند تلك البرقة غشيته صاعقة فمات وقدم لبيد على أبي براء فأخبره خبر رسول الله وأمره قال فما فعل فيما استشفيته قال تالله ما رأيت منه شيئا كان أضعف عندي من ذلك وأخبره بالخبر قال فأين هي قال ها هي ذه معي قال هاتها فأخرجها له فدافها ثم شربها فبرأ قال ابن دأب فحدثني حنظلة بن قطرب بن إياد أحد بني أبي بكر بن كلاب قال لما أصاب عامر بن الطفيل ما أصابه بعث بنو عامر لبيدا وقالوا له اقدم لنا على هذا الرجل فاعلم لنا علمه فقدم عليه فأسلم وأصابه وجع هناك شديد من حمى فرجع إلى قومه بفضل تلك الحمى وجاءهم بذكر البعث والجنة والنار فقال سراقة بن عوف بن الأحوص لعَمْرُ لبيدٍ إنه لابْنُ أُمِّه.

14
اللهم ارحني منه بأي حكمك شئت
لا تصطلى إن لم تثرها الأزند والبدر يدركه الظلام فتنجلي
دعاء الحزن الشديد مكتوب من القرآن والسنة النبوية
دعاء المظلوم على الظالم مستجاب.. اتقي دعوة المظلوم فليس بينها وبين الله حجاب
وكان قد شهد صفين مع الإمام عليه السلام 3
وحدث إبراهيم بن عيسى قال : ذاكرت المنصور ، ذات يوم ، في أبي مسلم ، وصونه السر ، وكتمه حتى فعل ما فعل ، فأنشد : تقسمني أمران لم أفتتحهما وقال الحسن البصري : أيها المتصدق على السائل يرحمه ، ارحم أولاً من ظلمت
قال نصر: و قال رجل من أصحاب علىّ أما و اللّه لأحملن على معاوية حتّى أقتله

.

13
كتاب:الأغاني لابي الفرج الاصفهاني 32
وقال أمير المؤمنين علي رضي الله عنه : المعروف يكفر من كفره لأنه يشكرك عليه أشكر الشاكرين ، وقد قيل في ذلك : يد المعروف غنم حيث كانت
اتظلمت قوي وعايزه اخد حقي اعمل ايه
ومنهم الطائي صاحب النعمان ابن المنذر ، وكان من وفائه أن النعمان ركب في يوم بؤسه ، وكان له يومان يوم بؤس ويوم نعيم لم يلقه أحد في يوم بؤسه إلا قتله ولا في يوم نعيمه إلا أحياه وحباه وأعطاه ، فاستقبله في يوم بؤسه إعرابي من طئ ، فقال : حيا الله الملك ، لي صبية وصغاراً لم أوصي بهم أحداً فإن رأى الملك أن يأذن لي في إتيانهم وأعطيه عهد الله أن أرجع إليه إذا أوصيت بهم حتى أضع يدي بين يديه ، فرق له النعمان وقال له : لا إلا أن يضمنك رجل ممن معنا فإن لم تأت قتلناه ، وكان مع النعمان شريك بن عمرو بن شراجيل فنظر إليه الطائي وقال : يا شريك ابن عمرو
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة
وقال عثمان يوما: أيجوز للإمام أن يأخذ من المال، فإذا أيسر قضى؟ فقال كعب الأحبار: لا بأس بذلك! فلم أرَ غَصْباً مِثْله حين يُغْصَبُ قال فسلى بعض ما كان بي وحادثني ساعة ثم قال ما يعجبك من النساء يا مستهل قلت غَرّاء تَسْحَبُ مِنْ قيامٍ فَرْعَها