العامل الثالث: قسوة القلب تستتبع مرحلة الغفلة مرحلة أخطر منها، هي قسوة القلب حيث لا ينتفع قسي القلب بنصح الناصحين، سواءاً المكررة منها أو المستجدة المقصد من ذكر النبات في القرآن ذكر القرآن الكريم العديد من التي أنعم الله -تعالى- بها على عباده، وينتقل من نعمة إلى أخرى ويذكر أنواعاً عديدة منها ليريهم عجيب خلقه لها، وليؤكد لهم ويجذب انتباههم إلى أنّ الحياة ليست في الإنسان فقط، وإنّما في والنبات أيضاً، وهو الذي لم يكن يتخيله أحد، وقد أخبر الله -تعالى- في القرآن الكريم أنّه هو الذي يخلق النبات ويخرج الحبّ؛ فقال: إِنَّ اللَّـهَ فالِقُ الحَبِّ وَالنَّوى يُخرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ وَمُخرِجُ المَيِّتِ مِنَ الحَيِّ ذلِكُمُ اللَّـهُ فَأَنّى تُؤفَكونَ
لقد كان غارقاً في أوهامه { وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا} وبأيسر ظلمٍ ينكت في قلبه نكتةً سوداء قابلة للتوسع بقدر الظلم وحجمه، حتى يستوعب السواد القلب كله، فيسوّد القلب وينحسر النور ويسود الظلام

وفي رواية اللسان تظلم مالي هكذا.

27
احتجّ الرجل المؤمن على صاحب الجنتين المنكر للبعث ب
ذكر الله تعالي ثلاثه انواع من النباتات في بستان صاحب الجنتين ،قصه صاحب الجنتين من ابرز القصص التي وردت وذكرت في القران الكريم وفيه العديد من العبر والعظه الي جانب المتعه والاثاره ايضا ، حيث انها تعتبر من القصص البديعه التي تشتمل علي الامثله علي القيم الاخلاقيه والشرعيه الباقيه اضافه للقيم الاخري الزائله ، كما انها توضح النموذجين الواضحين للنفوس التي تتمسك بالحياه الدنيا وبزينتها ، والنفس المتمسكه والمعتزة بالله عزوجل ، وتعتبر نمزذجا انسانيا لطائفه من الناس بعينها
قصة صاحب الجنتين
على هذا الأساس كانَت لصاحب البستان كل أنواع الثمار: {وكانَ لهُ ثمر}
الجنتين في سورة الرحمن
ولأنَّهُ فقد ما كان يملكهُ مِن رأس المال ولم يبقي لديه شيء آخر، فإِنَّ مصيره: { وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا}
ومن هنا؛ على الإنسان أن يقبل الآخرين على إختلافاتهم، ويترك الخلافات الجزئية ، نعم في الإختلافات المبدئية والمبنائية لابد من المناقشة وإظهار الحق ولكن عبر النقاشات الموضوعية والهادفة، وقد نهى الإمام الصادق عليه السلام بعض أصحابه حين أمره بأن يدعوا أهل البادية لزيارة الحسين عليه السلام، نهاه أن يتبرأ منهم لضعف إلتزامهم بالدين، وحذّره من أن ينظر إليه الإمام بنفس النظرة التي ينظر إليهم بها ومِن جانب آخر فقد كان يتعامل مع رفيقه المؤمن بكبر ويقول: إِنّني أقوى مِنك وأكثر أنصاراً ومالا، ولكنَّهُ بعد هذه الحادثة اكتشف أن لا أحد ينصره! سبب القتل ذكرنا أن مسوغ القتل أحد أمرين ، الإفساد والقصاص ، ولكن لماذا قتل العالم الغلام ولم يبدر منه في الظاهر أياً منهما؟ الذي يبدو للبال أن المقتول لم يكن طفلاً وإلا لعبّر عنه القرآن بالصبي، ولكنه كان غلاماً أي الشاب في بداية شبابه، وبعبارة أخرى كان قد بلغ الحلم، ويحتمل قوياً أنه كان مفسداً في عمله ، ولكيلا ينتقل إفساده وإجرامه إلى أبويه المؤمنين، وليحفظهما الله سبحانه من شروره قتله العالم
بل عمدَ إِلى ما هو أكثر مِن هذا، إِذ بما أنَّ الخلود في هذا العالم بتعارض مع البعث والمعاد، لذا فقد فكَّر في إِنكار القيامة وقال: { وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً}وهذا كلام يعكس وهم قائلة وتمنياته! أي بُسُط ثخينة مزخرفة محلاة بأنواع الصور والزينة وهي نسبة إلى عبقر وهي قرية بناحية اليمن ينسج فيها بسط منقوشة بلغت النهاية في الحسن قال المفسرون: الجنتان الأوليان للمقربين والآخريان لأصحاب اليمين فمن هم المقربين؟ يقول الله في سورة الواقعة وكنتم أزواجاً ثلاثة فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة والسابقون السابقون أولئك المقربون لاحظ أنه قال والسابقون السابقون و لم يقل وما السابقون لكن كرر الكلمة للتأكيد وكأنه يقول: السابقون هم السابقون فالسابقون في الإيمان هم السابقين إلى الجنة وأنت تعرف من هم السابقون فمن سبق لا شيء على الإطلاق إلا اللَّه : « قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ ولَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً » - 22 الجن أي ملجأ { هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُو خَيْرٌ ثَواباً وخَيْرٌ عُقْباً }

على أي حال، ثمّة علاقة واضحة تربط بين الإِحتمالات الثلاثة، ويُمكن أن يكون كلام الرجل المؤمن المُوَحِّد إشارة الى هذه الإِحتمالات جميعاً.

عدد مراحل التحول الكامل
وبناءاً على ذلك فإن أدلة الحرج مثل ما جعل عليكم في الدين من حرج والإكراه مثل لا إكراه في الدين و الإضطرار كلها في إطار الإستطاعة العرفية
ذكر الله تعالى ثلاثة أنواع من النباتات في بستان صاحب الجنتين حدّدها مما يلي
{ فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ}
النباتات: تعريفها وأنواعها ~ بستان الأطفال
كأنه أراد بهذا القول أن تعود جنته إلى روائها وعطائها ، ولكن هيهات