وقال الضياء: رواه غير واحد عن يونس فلم يذكروا الحسن أن يحبّب صالح خلقة فيك ومن يد نبيه يسقيك وفي الجنة يؤويك وبالرحمة يحتويك وبقضائه يرضيك وبفضله يغنيك ولطاعته يهديك ومن عذابه ينجيك ومن شر الحساد يكفيك
فالمشروع : إكثار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة وليلتها ، دون تحديد لوقت معين أو عدد معين من طريق محمد بن خلف العسقلاني

ومثل هذا الموضوع قد بحثت فيه أعوام وناظرت فيه مراراً, وقد جمعت فيه القول المختصر بالدليل والحجة بفضل الله وحده, في موضوع بعنوان دعاء الميت - العرض والسماع , وتبقى معي ترتيبات قليلة قبل أن يرى النور لمن أراد المباحثة.

12
الكلام على حديث ( أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا )
ما قولك في هذا : "قيل في معنى عرض الصلاة أو عرض الأعمال أي: يبُلغ خبرها جملةَ واحدة, أي: إجمالاً, لا عرضها فرداً فردا, كما كانت تعرض عليه في حياته أعمال أمته إجمالاً, فقد عرضت عليه الأمم وعرضت عليه الجنة والنار وأطلعه الله على غيبيات, مثل ما ورد في الصحيح عن أبي ذر مرفوعا: "عرضت علي أعمال أمتي ، حسنها وسيئها ، فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق ، ووجدت في مساوئ أعمالها النخاعة تكون في المسجد لا تدفن", وهذه أعمال مجرَّدة مجهول فاعليها، فقد رأى كل عمل صالح كما رأى كل عمل سيء, وذلك ليعلم أمته الأعمالَ الحسنة ليعملوا بها, والأعمالَ السيئة ليجتنبوها
فضل الصلاة على النبي يوم الجمعة
13 من أجمل عبارات عن يوم الجمعة
اللّهم أذق قلوب أحبتك برد عفوك وحلاوة حبّك وإفتح مسامع قلوبهم لذكرك وخشيتك وإغفر لهم بكرمك وأدخلهم جنتك برحمتك
أسعدك الرحمن في هذا اليوم ولا يضيق لك صدر ولا يخيّب لك فيه أمر ويجعل لك فيه كل خطوة توفيق ويسر ويديم عليك العافية مدى الدهر انتهى صدقت فلم يأت من تكلم فيه وعلله بحجة بينة لذلك فمن عنده حجة بينة فليبينها وجدت هذا عند أهل الحديث مع أني لا أوافق صاحب الموضوع في طريقته في سرد الموضوع ولا التجني على ابن القيم رحمه الله نعم وقد رددت عليه هناك باسم أحمد بوعسلة لا سيما بعد أن اتهم شيخ الاسلام ابن القيم في عقيدته بأنه صحح الحديث وفي زعمه أن الأعمال لا تعرض الا على الله عزوجل فأتيته بأحاديث صحيحة لم تخطر على باله وفيها عرض الأعمال على النبي عليه الصلاة والسلام , وكنت أود اكمال رد مزاعمه فيما يخص السند لولا أنهم منعوني وتم حظري ككل مرة هناك بارك الله فيك
وربما قصد ابن النعمان هذا بتحسينه أنه حسن المعنى ، وهذا يقع أحيانا في كلام بعض أهل العلم ، وهو يشير بذلك إلى أن الإكثار من الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة من السنة ، وهذا حق وجعل لك بين كل جمعة وجمعة أجر العامل وثواب العابد

.

فضائل يوم الجمعة
أنه يمحى عنه بها عشر سيئات
صدى الإمارات
عن خلاد بن يحيى
في قول النبي صلى الله عليه وسلم: إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه قبض وفيه النفخة وفيه الصعقة
أخرجه الشافعي رقم 431 أخبرنا إبراهيم بن محمد : أخبرني صفوان ابن سليم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره