ويصح أن تصوميه نفلا، لأن صيام النفل تصح نيته من النهار، كما بيناه في الفتويين رقم: ، ورقم ولو أدرك ركعة واحدة — في العشاء مثلا — أو ثلاث : فله أن يسلم معه — بنية صلاة الوتر -
الجواب: معنى الحديث أنه ينوي في الليل ولو لم ينو إلا قرب الفجر، متى نوى صدق عليه أنه بيتها، فإذا نوى في آخر الليل أو في وسط الليل أو في أول الليل أنه يصوم غداً فقد نوى، وهذا كله إذا كان فريضة

ومن أصبح يريد على الإفطار ثم بدا له أن يصوم تطوعا فللعلماء فيه أقوال ساقها ابن المنذر، ونقلها عنه في الفتح، وذكر منها عن بعض الصحابة جواز أن يصوم التطوع بنية من النهار متى ما بدا له، وساق الأقوال بأسانيدها في جواز أن ينوي صوم التطوع في أي ساعة من النهار، وهو أحد قولي الشافعي، وقال :«لا يصوم تطوعا حتى يجمع من الليل أو يتسحر»، أي: أن تبييت النية من الليل لازمة للصوم مطلقا، سواء كان الصوم فرضا أو نفلا، والمعروف عن مالك والليث وابن أبي ذئب أنه لا يصح صيام التطوع إلا بنية من الليل، وقال أهل الرأي: من أصبح مفطرا ثم بدا له أن يصوم قبل منتصف النهار أجزأه، وإن بدا له ذلك بعد الزوال لم يجزه، هذا من كلام ابن المنذر، والأصح عند الشافعية في نية صوم النفل جواز تمديدها إلى ما قبل الزوال، وهو أحد قولي الشافعي، وهو المرجح عند الشافعية.

3
صيام القضاء لا بد فيه من تبييت النية كالأداء .
ففي الشرقاوي على التحرير للشيخ زكريا الأنصاري: ولو صام فيه - أي شوال - قضاء عن رمضان أو غيره نذراً أو نفلاً آخر، حصل له ثواب تطوعها، إذ المدار على وجود الصوم في ستة أيام من شوال
الجمع في النية في صيام القضاء
وأضاف "وسام"، فى إجابته عن سؤال «هل يصح صيام العشر من ذي الحجة بنية قضاء أيام من رمضان؟»، أنه يجوز الجمع بين نية صيام العشر من ذي الحجة وصيام أيام قضاء رمضان
نية صيام القضاء
ولا كذلك بين قضاء رمضان والست من شوال ، وذلك لأن المقصود من الحديث أن يصوم الإنسان 36 يوم — أو شهراً وستة أيام — فإذا جمع بين النيتين صام شهراً واحداً فقط! ولأنه تغيير للنية من صيام مطلق إلى صيام معين ، ولا يصح
فأول النهار لا أجر له في إمساكه لأنه لم يكن عازمًا على الصيام لم يجز له الخروج منه وليس في هذا خلاف بحمد الله
فالعبرة بطلوع الفجر ، لا بالأذان ، فمن تيقن طلوع الفجر الصادق ولم يكن نوى الصيام ، فإن صيامه للفريضة أداء كان أو قضاء ، لا يصح ؟ الشيخ: مادام يعلم أنه يصوم غداً يكفي،

نتمنى ان تكون هذه المعلومات الاسلامية قد افادتكم و حازت رضاكم و انتظروا المزيد من الموضوعات المرتبطة بالمعلومات الدينية و الاسلامية عن الصوم من خلال موقع احلم.

5
هل يجب تبيت النية فى صيام قضاء رمضان؟
ويجب في النية تعيين المنوي بكونه نفلا أو قضاء أو نذرا مثلا فإن جزم بالصوم وشك بعد ذلك هل نوى التطوع أو النذر أو القضاء انعقد تطوعا وإن شك هل نوى النذرأو القضاء فلا يجزئ عن واحد منهما وانعقد نفلا فيجب عليه إتمامه ووقت النية من غروب الشمس إلى طلوع الفجر فلو نوى الصوم في آخر جزء من الليل بحيث يطلع الفجر عقب النية صحت والأولى أن تكون متقدمة على الجزء الأخير من الليل لأنه أحوط ولا يضر ما يحدث بعد النية من أكل أو شرب أو جماع أو نوم بخلاف الإغماء والجنون إذا حصل أحدهما بعدها فتبطل ويجب تجديدها وإن بقي وقتها بعد الإفاقة ولا تصح النية نهارا في أي صوم ولو كان تطوعا وتكفي النية الواحدة في كل صوم يجب تتابعه كصيام رمضان وصيام كفارته وكفارة القتل أو الظهار ما دام لم ينقطع تتابعه فإن انقطع التتابع بمرض أو سفر أو نحوهما فلا بد من تبييت النية كل ليلة ولو استمر صائما على المعتمد فإذا انقطع السفر والمرض كفت نية للباقي من الشهر وأما الصوم الذي لا يجب فيه التتابع كقضاء رمضان وكفارة اليمين فلا بد فيه من النية كل ليلة ولا يكفيهنية واحدة في أوله والنية الحكمية كافية فلو تسحر ولم يخطر بباله الصوم وكان بحيث لو سئل لماذا تتسحر؟ أجاب بقوله : إنما تسحرت لأصوم كفاه ذلك
نص دعاء نية صيام ذي الحجة وهل يجوز الجمع بين أيام القضاء والتطوع؟
المقدم: جزاكم الله خيرًا
الجمع في النية في صيام القضاء
ومعلوم أن من كان داخل المدن التي فيها الأنوار الكهربائية ، لا يستطيع أن يعلم طلوع الفجر بعينه وقت طلوع الفجر ، ولكن عليه أن يحتاط بالعمل بالأذان والتقويمات التي تحدد طلوع الفجر بالساعة والدقيقة ، عملا بقول النبي صلى الله عليه وسلم : دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لا يَرِيبُكَ وقوله صلى الله عليه وسلم : مَنْ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ والله ولي التوفيق "
فإذا نويت الصيام تلك الليلة في أي وقت منها ـ من بعد غروب الشمس إلى قبيل طلوع الفجر ـ فلك أن تصومي, وإذا لم تنوي الصيام في تلك الليلة لم يصح صومك، ولا تكفيك النية العامة ـ قبل تلك الليلة ـ بأنك ستقضين بعد الطهر من الحيض, وانظري التفصيل في الفتاوى التالية أرقامها: ، ، ، وكلها عن الحامل والمرضع إذا أفطرتا وماذا يلزم لو أخرت القضاء إلى دخول رمضان آخر, والفتوى رقم: ،عن مقدار الإطعام ومن يلزمه الإطعام هل يلزمها هي أم والد الجنين؟ تعريف النية: النية هي: قصد القلب شيئًا مقترنًا بفعله

انتهى نقلا عن "فتاوى رمضان" جمع أشرف عبد المقصود ص 201.

عقدت نية قضاء رمضان مع بداية أذان الفجر ، فهل يصح صيامها ؟
الصيام ركن من أركان الإسلام، ويشترط فيه ما يشترط في سائر العبادات من وجوب النية، لقوله تعالى: وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ
سؤال في النية في صيام القضاء
قالت دار الإفتاء المصرية، ردا على سؤال: "هل يجب تبييت النية فى صيام قضاء شهر رمضان؟" إنه يجب تبييت النية قبل الفجر في كل صوم واجب كصيام قضاء رمضان والصيام المنذور، وصيام الكفارات، لأن القضاء له حكم الأداء
دار الإفتاء
وذكر البخاري عن بعض الصحابة جواز الصوم بنية من النهار فقال: «باب إذا نوى بالنهار صوما وقالت أم الدرداء كان أبو الدرداء يقول عندكم طعام فإن قلنا لا قال فإني صائم يومي هذا وفعله أبو طلحة وأبو هريرة وابن عباس وحذيفة رضي الله عنهم»