ولذلك فإنّ مَن يُصلّي الفجر يُجاهِد النفس جهاداً عظيماً لينتصر على لذّة النوم والراحة، فيضطرّ لقطع النوم والراحة وأداء ما فرض الله تبارك وتعالى عليه ابتغاءً لمَرضاته تعالى، وطلباً لمحبّته ومغفرته ورحمته وطمعاً بجنته، لذا كان أداء صلاة الفجرالحدّ الفاصل بين الإيمان والنفاق تعقيب صَلاة الصّبح تعقيب صَلاة الصّبح عَن مِصْباح المتهجّد اَللّـهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَاهْدِني لِمَا اخْتُلِفَ فيهِ مِنَ الْحَقِّ بِاِذْنِكَ اِنَّكَ تَهْدي مَنْ تَشاءُ اِلى صِراط مُسْتَقيم وتقول عشر مرّات: اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد الْاَوْصِياءِ الرّاضينَ المَرْضِيّينَ بِاَفْضَلِ صَلَواتِكَ وَبارِكْ عَلَيْهِمْ بِاَفْضَلِ بَرَكاتِكَ وَالسَّلامُ عَلَيْهِمْ وَعَلى اَرْواحِهِمْ وَاَجْسادِهِمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ وهذه الصّلاة واردة يوم الجمعة أيضاً عصراً بفضل عظيم
وسورة الطور قريبة في التقدير من سورتي ق والواقعة قال النووي: إسناد أبي داود صحيح على شرط البخاري ومسلم

والأرجح في حديث ابن عمر أنه موقوف عليه ، خلافا لمن صححه مرفوعا.

25
حكم القنوت في صلاة الصبح
ولها سنّة قبليّة - ركعتان - تسمى سنّة الفجر أو سنّة الصبح أو ركعتا الفجر، ووقتهما بعد أذان الفجر الدال على قرب الصلاة وهي ليست بواجبة بل سنة مؤكدة واظب عليها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ولا تطلب صلاتها جماعة بل يصلّيها الشخص منفرداً في المسجد أو في بيته، كما ثبت عن النبي صلّى الله عليه وسلّم من حديث أمّنا عائشة رضي الله عنها, قالت: كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يصلّي ركعتي الفجر إذا سمع الأذان ويخففّهما
وقت صلاة الصبح
وعليه، فوقت صلاة الصبح يبدأ بطلوع الفجر الصادق، وقد سبق بيانه، وليس بظهور الحمرة، وينتهي بطلوع الشمس، وليس عليك قضاء شيء من الصلوات الماضية إذا كنت قد صليتها بعد طلوع الفجر الذي بيناه
رياض الصالحين/الصفحة 189
وقد جاء في البخاري من حديث عائشة: « لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشد منه تعاهداً على ركعتي الفجر»، وهو عند مسلم عنها رضي الله عنها بلفظ: « على ركعتين قبل الصبح»
وفي سنن أبي داود و الترمذي عن أبي هريرة: « إذا صلى أحدكم الركعتين قبل الصبح، فليضطجع على يمينه»، صححه الترمذي، وزاد أبو داود: فقال له مروان بن الحكم: أما يجزئ أحدنا ممشاه إلى المسجد حتى يضطجع على يمينه؟ قال عبيد الله في حديثه: قال: «لا» تُعدّ سُنّة الفجر من أكثر السّنن تأكيداً، فقد كان النّبي -صلى الله عليه وسلم- يُداوم عليها في الحضر والسفر، ويُصلّيها ركعتين قبل ركعتي الفرض
یالها کنایة عن سوء حال من یستمر فی عادته على النوم عن صلاة اللیل وما أبلغها من رسول کریم ذی قوة عند ذی العرش مکین مطاع ثم أمین وهذا حدیث یبرأ منه هدى رسول الله صلى الله علیه وآله وسلم فان الله عز وجل یقول: یا أیها المزمل قم اللیل الا قلیلا نصفه أو نقص منه قلیلا أو زد علیه ورتل القرآن ترتیلا الى أن قال وهو اصدق القائلین: ان ربک یعلم أنک تقوم ادنى من ثلثی اللیل ونصفه ویقول مخاطباً له فی مقام آخر: اقم الصلاة لدلوک الشمس إلى غسق اللیل وقرآن الفجر ان قرآن الفجر کان مشهودا 2 ومن اللیل فتهجد به نافلة لک عسى أن یبعثک ربک مقاماً محموداً أی ومن اللیل فصل بالقرآن زیادة لک على الفرائض الخمس التی اوجبتها الآیة الاولى، وبینت أوقاتها وذلک ان الفرائض الخمس واجبة على جمیع المکلفین، اما صلاة اللیل فانما کانت فریضة علیه صلى الله علیه وآله وسلم خاسة لم تکتب على غیره، وقال مخاطباً له فی مقام ثالث: وتوکل علىالعزیز الرحیم الذی یراک حین لا یطلع یقوم وتقلبک فی الساجدین أی یراک إذ تقوم لعبادته فی اللیل حین لا یطلع علیک أحد ویرى تصرفک فی المصلین بالقیام والقعود والرکوع والسجود والذکر والقراءة والدعاء والابتهال اذا صلیت فی جماعة، وقال مخاطباً له فی مقام رابع: وسبح بحمد ربک قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ومن اللیل فسبح وادبارالسجود

والأولى تقديم أذكار الصلاة على أذكار الصباح، كما بيناه في الفتوى رقم:.

21
ما صحة حديث الصلوات عند الله صلاة الصبح يوم الجمعة في
وهو مغن عن طويل ما لهم في هذا الإسناد
أهم 6 معلومات عن صلاة الصبح
حكم صلاة الصبح بعد طلوع الشمس لا يصح تأخير الصلاة عن موعدها عمدًا، كما يجب الأخذ بالأسباب المعينة على الاستيقاظ، فمن تعمد تركها فقد ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب، أما من فاتته بسبب نوم غلبه أو نسيان غير متعمّد فهو بلا شك معذور، فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مع صحابته رضوان الله عليهم في سفر، واستيقظوا بعد طلوع الشمس ففاتتهم صلاة الفجر، فصلوها قضاءً بعذر
هل هناك فرق بين صلاة الصبح وصلاة الفجر ؟
وهاتان الركعتان تسميان صلاة الرغيبة، أو رغيبة الفجر؛ لكثرة ما رَغَّب الشارع فيهما، وراجع الفتوى رقم: ، والفتوى رقم: