من فمك ادينك ايها العبد الشرير وما أشبههم في قتلهم للذين يأمرونهم بالخير بقابيل الذي قتل أخاه هابيل لأنه أرشده إلى ما يصلحه
«بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ» 9- كشتن انسان در دو مورد جايز است: الف: به عنوان قصاصِ قاتل وما جعل دماء بني إسرائيل أكرم على الله من دمائنا

جروب المفقودين فى مصر.

5vs32
«مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ» قتل فعل ماض تعلق به الجار والمجرور بغير ونفسا مفعوله وفاعله مستتر واسم الشرط من في محل رفع مبتدأ ونفس مضاف إليه
من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً
وقد كثر ذلك عند العرب وشاع في أقوالهم وأعمالهم ، قال قائلهم ، وهو قيس بن زهير العبسي : شَفيت النفسَ من حَمل بن بدر
تفسير سورة المائدة
وينطبق هذا الحكم الإلهي على كل صاحب مهنة وحامل مسئولية في المجتمع الإنساني وهؤلاء جميعا يحفظون حياة الأفراد في مجتمعاتهم حتى يأتي أمر الله، ويشبههم النص الكريم بمن ينقذ حياة الناس جميعا إذا تمكن أحدهم من إنقاذ حياة فرد واحد من عباد الله
Since the same qualities which had been displayed by the wrong doing son of Adam were manifest in the Children of Israel, God strongly urged them not to kill human beings and couched His command in forceful terms
وقراءة ورش عن نافع بفتح النّون وحذف همزة أجل على طريقته ووسيلة القتل معروفة ولكن ماذا عن قول الحق «ومن أحياها أى النفس فكأنما أحيا الناس جميعا» فكيف يحيى الإنسان نفسا بينما الحياة من صفات الخالق ؟ قال المفسرون إن ذلك يعنى عدم قتل نفس حرم الله قتلها إلا بالحق ، وذكر تفسير أن هذا يعنى من يعفو عن قاتل ولده أو زوجه أو وليه أو ينقذ نفسا من غرق أو حرق أو هلاك

وهو البناء المهدوم ، وفي حديث الشهداء: "وصاحب الهدم شهادة ".

2
من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً
قال فإنك إن قتلت رجلا واحدا فكأنما قتلت الناس جميعا ، فانصرف مأذونا لك ، مأجورا غير مأزور
10 من قوله: ( مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ..)
وبهذا تزيد أنّ المفتوحة على إنّ المكسورة
تفسير مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ..
وما يثير الاستهجان أكثر من التعجب أن نجد شباناً مغرراً بهم من أطراف عدة، يجندون لقتل بعضهم الآخر، تجمعهم آيات واحدة، وكل منهم مقتنع أنه من الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، منهم من يقاتل في سبيل إقامة دولة الخلافة، والقضاء على كل ما عداها، ومنهم من يقاتل دفاعاً عن زينب والحسين، أو الانتقام لهما، وكأن أهل حلب أو دوما أو داريا هم من قتلوا الحسين، وكلا الفريقين على باطل، وكلاهما يدافع عن مصالح سياسية يكسبها من جنّده، ولا علاقة لله في ذلك، فالله لا يحتاج من يدافع عنه، ولا عودة للتاريخ إلى الوراء، ولندافع عن الأحياء لا عن الأموات، وكفانا ظلماً باسم الله، وهو براء من كل هذا، فرايته تقوم على {مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً} و {وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ} يونس 99 و {وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ} الشورى 8 والظالمون لن يدخلوا في رحمة الله، و {إِن يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُم بَعْضاً إِلَّا غُرُوراً} فاطر 40 و {وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ} إبراهيم 42
وأصل معنى الأجل: الجناية التي يخشى منها آجلا وخبر أنّ في هذه الآية جملة { من قَتل نفساً بغير نفس } الخ
و ثُمّ للتراخي في الرتبة ، لأنّ مجيء الرّسل بالبيّنات شأن عجيب ، والإسراف في الأرض بعد تلك البيّنات أعجب The Talmud, however, does mention this subject in the following words: To him who kills a single individual of Israel, it shall be reckoned as if he had slain the whole race and he who preserves a single individual of Israel, it shall be reckoned in the Book of God as if he had preserved the whole world

«وَ لَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ» «1» 11- تجاوز به حقوق يك فرد، تهديد امنيّت جامعه است.

14
من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ۚ ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون
و براءة هى اخر الآيات التى نزلت على محمد اى ان الجديد هو الذى ينسخ و يلغى القديم
التدليس والتهيس فى نص قتل نفسا فكانما قتل الناس
وما جعل- سبحانه- دماءهم أكرم من دمائنا
5vs32
بعد از آن حضرت فرمود: «و افضل من ذلك ان يخرجها من ضلال الى الهدى» يعنى بهتر از رهائى نفسى از قتل، آنكه او را از گمراهى به راست دلالت كند