ولا يحتاج الأمر إلى علاج أو تدخل ويكون تقليله كالآتي: 1- التقليل من التعرض للإثارة الجنسية، سواء من خلال غض البصر والبعد عن الاختلاط ومحادثة النساء هاتفياً أو مباشرة، وكذلك التقليل من التفكير في الأمور الجنسية تلك الأعضاء يقولون: يحصل لها تفاعل، فإذا ما تركت ربما يحصل هناك التهاب كما يحدث لكثير من الشباب، يكون في حالة احتلام فيستيقظ ولم يستكمل خروج الماء منه فيحصل عنده التهاب؛ بسبب عدم استكمال خروج هذا الماء من مكانه، فقالوا: في غسل الذكر والأنثيين تلطيف لهذا المحل يجنب صاحبه الالتهابات أو الأخطار الصحية التي قد تنتج بسبب عدم اكتمال المني وخروجه
ثم إذا نشأ عن هذه الخواطر خروج المذي يقينا نقض الوضوء وأبطل الصلاة إن خرج أثناءها أو قبلها ولم تتوضأ بعد خروجه، ولو نظرت ووجدت المذي بعد الصلاة فلتعتبره طارئا بعدها إن أمكن ذلك، ولا تطالب بإعادتها، لأن الحدث يضاف إلى أقرب وقت، وإن لم يمكن اعتباره طارئا بعدها اعتبر خارجا قبلها، فيجب غسله من الثوب ويغسل الذكر وما أصاب من البدن، وقد اختلف أهل العلم في وجوب الإعادة على من صلى وفي ثوبه نجاسة لا يعلمها، وراجع لذلك الفتوى رقم: وهذا النوع قد يكون بسبب التهاب قناة مجرى البول أو البروستاتا، وقد يخرج بدون أي إثارة، ويكون خفيفا وشفافا أيضاً، وقد يصاحب خروجه بعض الألم البسيط في الظهر أو أسفل البطن أو الخصية، ولكن ليس شرطا أن توجد هذه الأعراض

السؤال: سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

23
حكم خروج المذي من الصائم
الفرق بين المني و المذي و الودي وأحكام كلاً منها
وأضاف زعزع، أن إفراز المذي لا يسبب أي مشكلة وإذا مارس الشخص العلاقة الحميمة مرة كل أسبوع فلن يتعرض لحالات نزول المذي، ولا يعد المذي مؤشرًا لسلامة القدرة الجنسية
حكم المذي و الودي و صفتهما : الحمد لله
وعن عبدالله بن سعدٍ الأنصاري قال: سألتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلَّم - عنِ الماء يكونُ بعد الماءِ، فقال: "ذاك المَذْيُ وكلُّ فَحْلٍ يُمذي، فتَغْسِلُ من ذلك فَرْجَك وأُنْثَيَيْكَ وتوضَّأ وضوءَك لِلصَّلاة"؛ رواهُ أبو داود، فيَجِبُ غَسْلُ ما أصابهُ المَذْيُ منَ الذَّكَرِ والأُنثَيَيْنِ
مسألة في تأثير خروج المذي على الصيام قد اختلف في حكم إفساد المذي للصيام فذهب الحنابلة إلى القول بأنَّه يفسد بينما ذهب آخرون بينهم ابن تيمية وابن عثيمين إلى القول بعدم إفساده للصيام وهذا هو القول الصحيح الراجح لأنَّ المذي لا يقاس على المني الذي يستجوب الغسل اسمعي بالقدر الذي تريدين ان تصلين اليه من الشفاء
الإجابة: الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ: فالمذي ماء رقيق يخرج عند الشهوية بغير دفق، وهو نجِسٌ ناقضٌ للوضوء، ولا يوجِبُ الغُسْلَ بالإجماع، وإنما يجب غَسْلُ الفرْج، وما أُصِيبَ من البَدَن، ونَضْحُ - رشُّ - ما أصاب من الثِّياب، والوضوءُ لمن أراد الصلاةَ ونحوها مما لا يُستباحُ إلا بطهارة فهل تظنين انه سيخيبك او يتركك!! إذاً: الغَسل هنا ليس له علاقة بالنقض ولكن له علاقة بصحة الإنسان، والذين قالوا: هو أمر تعبدي يغسل مع الوضوء قالوا: سواءً قبل الوضوء أو بعده بشرط إذا كان بعد الوضوء: أن يكون على اليد حائل، ولا حاجة إلى هذا كله، وإنما يغسل المحل، ثم بعد ذلك يتوضأ وضوءه للصلاة

اجلسي مع اهلك كلمي صديقاتك قومي اعمال تحبينها.

هل يعد خروج المذي بعد تفكير إثم ومعصية؟
وقدِ اخْتَلَفَ العُلماءُ في إبطالِ الصَّوم بِخُروج المذْيِ في نَهار ، وأصحُّ قولَيِ أنَّه لا يُبْطِل الصَّوم، وهو مَذهبُ أبي حنيفةَ والشَّافعي ورواية عن أحمد رجحها شيخ الإسلام ، والصحيح من مذهب الحنابلة والمالكية أنه يفسد الصوم
أعاني من كثرة المذي أرجو المساعدة.
خروج المذي لا يوجب الغسل
كوني مطمئنة من هذا تماما