وقد كانت أيامه أحسن الأيام، ولياليه أحسن الليالي، وجدنا فيه السعادة والهناء، والفرح والسرور بالصيام والقيام وتلاوة القرآن، وزيادة الإيمان في القلوب، فلله الحمد كثيرا، وله الشكر كثيرا على آلائه ونعمه وإحسانه وفضله
عباد الله: علينا أن نودع رمضان بما يجعل له أثراً في حياتنا بعد فراقه، وذلك بالتوبة النصوح من جميع الذنوب والآثام، وأن نعزم على أن يكون حالنا بعد رمضان أفضل من حالنا قبله، فقد خاب وخسر من عرف ربه في رمضان وجهله في غيره من الشهور، فإنه عبد سوء، وليغلب علينا الخوف والحذر من عدم قبول العمل، فما خسر عبدٌ عَملَه إلا بسبب الاغترار به عبد الرزاق قسوم رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين رمضان، يا سيد الشهور، ويا مالئ النفس بالحبور ويا واهب المؤمن الأجور، وكاسب الأطفال كل السرور! ويا أيها العيد الذي يأتي متهاديا وحاملا للبشرى متماديا، أقبل علينا بوجه طلق المحيا، لتمحو من محيطنا بقايا البؤس والأذية

.

9
أجمل 100 دعاء وداع شهر رمضان المبارك مكتوب 2021 ادعية توديع رمضان
بل ليكن رمضان بداية الانطلاق إلى محطات الطاعات
وداعًا رمضان
مما كنا نفعله في هذا الشهر المبارك الذي رحل عنا!
... وداعاً رمضان
أتدري ممن يتقبل {إنما يتقبل الله من المتقين} المائدة
الذي لم أجد له جواباً حتى الآن هو إننا — في هذا الابتلاء- لا نملك إلا أن نستنجد بدروس الصوم، وما تعلمناه من قيم الصبر والثبات، والحزم، والغرم، لنتحرر من ألم المعاناة، ونتخلص من آثار الشهوات، ونتحصن بأخلاق الصوم، لنهزم اليأس والقنوط وما يحيط بالذوات
عَلَّ الله جل وعز أن يغفر لك بما قدمت يا سيد الشهور، فقد أحيينا لياليك، وتغذينا من مغانيك وشددنا الرحال لقيام صلواتك، بالعيش في محراب قيمك ومعانيك

وكان بعض السلف يظهر عليه الحزن يوم عيد الفطر، فيقال له: إنه يوم فرح وسرور، فيقول: صدقتم، ولكني عبد أمرني مولاي أن أعمل له عملاً، فلا أدري أيقبله مني أم لا؟ ورأى وهب بن الورد قوماً يضحكون في يوم عيد، فقال: إن كان هؤلاء تقبل منهم صيامهم فما هذا فعل الشاكرين، وإن كانوا لم يتقبل منهم صيامهم فما هذا فعل الخائفين.

2
خطبة بعنوان (وداعاً شهر الصيام والقيام والقرآن) بتاريخ 26
عبارات وداعا رمضان شهر الخير والبركات
على أننا موقنون، بأن المطلوب منا ليس الاكتفاء بالدعاء، وهو أمر مطلوب، ولكن يجب أن يعزز الدعاء باتخاذ الأسباب، والإعداد بتحصين كل الأبوب، فذلك وحده الكفيل بالمحافظة على وحدة التراث، ضد دعاة التفرقة والهدم والخراب
... وداعاً رمضان