قَالَ: «إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ، إِنِّي أُطْعَمُ وَأُسْقَى» متفق عليه
تعريف صيام التطوع صيام التطوع: كل صيام ليس بواجب يقوم به الإنسان تقربا إلى الله تعالى

والكسر نوع من أنواع الأعداد ، ويعرف بأنه : جزء غير تام من أجزاء الواحد ، كالنصف والخمس والتسع والعشر ، و في الغالب فإنه لا يذكر على أنه عدد بل يلحق بما أضيف إليه ، فعندما يلحق بالكيل أو الوزن أو المساحة أو الزمن يكون تبعا لها في النوعية ، كنصف صاع و ربع دينار و سدس فرسخ و ثلث الليل ، فإن أطلق بلا إضافة فإنه يظل نوعا من أنواع العدد.

30
ما هو صيام التطوع
ويختلف تعريف الوزن في علم الفيزياء عن التعريف اللغوي ، فتعريف الوزن في اللغة يعتبر ثقل الشيء وزنا له ، بينما يعرف ذلك فيزيائيا بالكتلة فهي كمية المادة في الجسم وهي التي تقاس بالجرام ، أما الوزن في الفيزياء فهو قوة ناشئة عن تأثير قوة الجاذبية على الكتلة ووحدة قياسها النيوتن ، والمتداول بين عامة الناس في العصر الحاضر هو قياس الوزن بالجرام ، لكن هذا غير صحيح بحسب علم الفيزياء وغير منضبط ، وذلك لتفاوت تأثير الجاذبية وعدم تساويه وذلك بحسب القرب من مركز الأرض والبعد عنه فالجاذبية تكون أقوى عند القطبين منها عند خط الاستواء لأن القطبين هما الأقرب من مركز الأرض ، وللسبب نفسه فالجاذبية تكون أقوى عند مستوى البحر منها على قمم الجبال ، لذا فإن الوزن سيكون متفاوتا بتفاوت قوة الجاذبية ، أما الكتلة فهي ثابتة لا تتغير بتغير الجاذبية
تعريفُ التطوُّعِ
الأدِلَّة: أوَّلًا: منَ السُّنَّة 1- عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَدِمَ المدينةَ فوجَدَ اليهودَ صيامًا يومَ عاشُوراءَ، فقال لهم رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذا اليومُ الذي تصومُونَه؟ فقالوا: هذا يومٌ عظيمٌ أنجى اللهُ فيه موسى وقَومَه، وغَرَّقَ فِرعَونَ وقَومَه، فصامَه موسى شُكرًا؛ فنَحن نصومُه، فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فنَحنُ أحَقُّ وأَوْلى بمُوسى منكم، فصامَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَرَ بِصيامِه رواه البخاري 2004 ، ومسلم 1130 واللفظ له
تعريفُ التطوُّعِ
إن من تمام رعاية الله تعالى بعباده أن شرع لهم الفرائض، وما يماثلها من التطوع وذلك لنيل الأجر، وترقيع الخلل الناتج عن عدم إتقان الفرائض، ولا تعد إجازة التطوع بدعة ولكن التطوع تكمل به الفرائض
صوم شهر رمضان هو فرض واجب على كل مسلم ومسلمة وانتهاك حرمته هو إثم عظيم عند الله تعالى، وبعد انقضاء شهر رمضان يستطيع المسلم صيام النوافل أو صيام التطوع من غير الفريضة طمعاً في زيادة الأجر والثواب، فكما قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: قال اللهُ : كلُّ عملِ ابنِ آدمَ لهُ إلا الصيامَ، فإنَّه لي وأنا أُجْزي بهِ، والصيامُ جُنَّةٌ، وإذا كان يومُ صومِ أحدِكُم فلا يَرْفُثْ ولا يَصْخَبْ، فإنْ سابَّه أحدٌ أو قاتَلَهُ، فلْيقلْ : إنِّي امْرُؤٌ صائمٌ, والذي نفسُ محمدٍ بيدهِ لَخَلوفِ فمِ الصائمِ أطيبُ عندَ اللهِ من ريحِِ المسكِ، للصائمِ فَرْحتانِ يفرَحْهُما إذا أَفطرَ فَرِحَ، وإذا لقي ربَّه فَرِحَ بصومِهِ
ثانيًا: الإجماع: نقلَ الإجماعَ على ذلك ابنُ حَزمٍ قال ابنُ حزم: وأجمعوا أنَّ التطوُّعَ بِصيامِ يَومٍ وإفطارِ يومٍ، حسنٌ، إذا أفطَرَ يومَ الجُمُعةِ والأيَّامَ التي ذكَرْنا فقُلتُ لها: من أيِّ أيَّامِ الشَّهرِ كان يصومُ؟ قالت: لم يكُنْ يُبالي من أيِّ أيَّامِ الشَّهرِ يَصومُ رواه مسلم 1160

وصيام ستَّة من شوال لمن عليه قضاء من رمضان: اختلف العلماء في جواز صيام التطوع بشكل عام قبل قضاء رمضان، فمنهم من أجاز ذلك بلا كراهة وهو مذهب الحنفية ورواية عند الحنابلة، ومنهم من أجاز ذلك مع الكراهة وهو مذهب المالكيَّة والشافعيَّة، ومنهم من حرَّم ذلك وهو مذهب الحنابلة.

أنواعُ صَوم ِالتطوُّعِ
أما عن فضل صيام التطوع فقد ورد في فضل صيامه أحاديث كثيرة، منها حديث سهل رضي الله تعالى عنهعن رسول الله: "إن في الجنة باباً يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم
صيام التطوع
مراتب الإجماع ص: 41
صيام التطوع
ويمكن الاستفادة من هذا الحديث النبوي أيضا في حالة إذا ما ثبتت الحاجة إلى إعادة تقييم الوزن بالكتلة ، بحيث يكون تأثير الجاذبية المعتمد في القياس هو تأثير الجاذبية في منطقة مكة المكرمة بناء على اعتماده صلى الله عليه وسلم لأوزان أهل مكة المتأثرة بجاذبية أرضها ، ومثل هذا الأمر يحتاج إلى جهود علمية عملية
ويفهم من هذا الحديث أنَّه لا بد من إتمام صيام رمضان أداءً وقضاءً ، ثمَّ يكون بعده صيام ست من شوال، حتى يتحقَّق الأجر الوارد في الحديث يقصد بالتقديرات الشرعية : " إعطاء الموجود حكم المعدوم أو إعطاء المعدوم حكم الموجود "، فأما إعطاء الموجود حكم المعدوم فهو كتقدير الماء المحتاج إليه في التيمم أو الرقبة المحتاج إليها في الكفارة حكم عدمهما للضرورة ، و أما إعطاء المعدوم حكم الموجود فهو كتقدير وجود النيات في العبادات مع عزوبها و الغفلة عنها أو كتقدير العلم في العلماء مع غيبته عنهم كالطب في الطبيب

الدليل: مِن السُّنَّةِ: حديث: ما العمَلُ في أيَّامِ العَشرِ أفضَلُ مِن العمَلِ في هذه.

7
افضل صيام التطوع هو صيام
د صالح بن غانم السدلان، الطبعة الأولى ، المملكة العربية السعودية: وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ، صفحة 68
أنواعُ صَوم ِالتطوُّعِ
الدَّليل منَ السُّنَّة: - عن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاس رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: قال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لئِن بقيتُ إلى قابلٍ، لأَصُومنَّ التَّاسِعَ رواه مسلم 1134
تعريفُ التطوُّعِ
فهذا المعنى كما تبين أخص من المعنى الأول ويتعلق بالعقوبات المقدرة حيث يشتهر استعماله في باب الجنايات ، والمقدرات بهذا المعنى غير مستعملة في اللغة ولكن المناسبة والعلاقة بينهما واضحة ، ففي كثير من العقوبات والكفارات نوع من التقدير كثمانين أو مائة جلدة أوالتغريب لمدة سنة ونحو ذلك بالنسبة للعقوبات ، وكصيام شهرين متتابعين أو إطعام عشرة مساكين ونحو ذلك بالنسبة للكفارات