وقال ابن حزم في : «ولا يصح في هذا الباب شيء أبداً أما عن الإجابة عن سؤال هل يجوز سماع الأغاني بدون موسيقى إذا كان المغني رجلًا، فيجب النظر أولًا في نوع كلام الأغنيات، فإن كان كلامًا حسنًا فهو مباح، وإن كان كلامًا يدعو للرذيلة ويحث على المنكر فهو حرام، وحكم سماع الأغاني مبني على حكم الأغاني نفسها، فالأغنية المحرمة يكون الاستماع إليها محرمًا، أما الاستماع للمباح فهو مباح، مع ضرورة عدم الإكثار منه، وفي هذا الشأن يقول ابن عثيمين: الغناء الخالي من الموسيقى وآلات العزف يجوز الاستماع إليه بشرط عدم اشتماله على ما يدعو للفتنة، وأن لا يُلهي عن ذكر الله تعالى وإقامة الصلاة
ومنها ما رواه الحاكم والبيهقي والترمذي مختصراً، وحسنه، عن عبد الرحمن بن عوف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إني لم أنه عن البكاء ولكن نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نعمة لهو ولعب ومزامير شيطان، وصوت عند مصيبة لطم وجوه وشق جيوب ورنة شيطان"، والحديث حسنه الألباني رحمه الله تتجددُ تجاعيد عينيه عندما يشاهد منديلها يترنح يميناً ويساراً

ويَرى ابن حزم أن القياس مذهب إبليس!!! فهل سنزايد عليهم في التدين والتقيد بالشرع ؟ و هل سيظل موقفنا من الموسيقى الجميلة موقف الرفض والتنقص والاحتقار؟ الشيخ الفاضل هل هذا صحيح أن الموسيقى حلال؟؟ هل هذه الأحاديث صحيحة؟؟ هذه وصلتني فلم أجد الرد عليها لعملي أن الأغاني حرام فهلا أتحفتني بردك جزاك الله خيرا" والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أولاً : ما من مسألة إلا وفيها خِلاف ، والخلاف قد يكون قويّاً ، وقد يكون ضعيفاً.

هل العزف على الآلات الموسيقية حرام ؟ أمين الفتوى يجيب
وقال أبو الطيب الطبري : أما مالك بن أنس فإنه نهى عن الغناء وعن استماعه … وهو مذهب سائر أهل المدينة وقال ابن القاسم : سألت مالكا عن الغناء ؟ فقال : قال الله تعالى: { فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلالُ } أفحقٌ هو ؟اهـ وعن إبراهيم بن المنذر المدني أنه سئل فقيل له : أنتم ترخصون في الغناء ؟ فقال : معاذ الله! والآية الثالثة قوله تعالى : { واستفزز من استطعت منهم بصوتك } ، قال مجاهد : بصوتك : أي الغناء والمزامير
هل العزف على الآلات الموسيقية حرام أم حلال؟ دار الإفتاء تجيب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: فسماع الأغاني المحرمة من أجل التحفيز على المذاكرة، والتعلم، أو ممارسة العزف لكسب مال؛ بغرض إنشاء مشروع حلال، فذلك كله وإن كان وسيلة إلى غاية حسنة، فإنه يشترط أن تكون الوسيلة حسنة كذلك، ومبدأ أن الغاية تبرر الوسيلة، مبدأ خاطئ
حكم الأغاني والموسيقى
اهـ فهؤلاء أربعة من أبرز علماء المسلمين حكوا تحريم سماع آلات الطرب والمعازف والغناء ،فمن يأتي أعلم من هؤلاء بالوفاق والخلاف وهل بعد الحق إلا الضلال
وأهل الغناء والطّرَب يشهدون بذلك قبل غيرهم! وأما الاحتجاج بحديث عائشة رضي الله عنها فقد سبق الجواب عنه هنا : رابعاً : ذُكِر في السؤال قول القائل : واستدل ابن حزم بأثر صحيح الإسناد عن عبد الله بن عمر أقول : لا يصحّ عن ابن عمر من ذلك شيء
مَا حَلَّتْ بِوَادِيكُمْ، وَلَوْلَا الْحَبَّةُ السَّمْرَاءُ اقرأ أيضًا وأوضح أن الموسيقى إن كانت لا تفوت وقتًا ولا تقترن بمحرم، فهي ليس فيها بأس ولا حرج، مُشيرًا الى أن بعض الأطباء ينصحون بسماع الموسيقى لأنها تهدئ الأعصاب فإذا كانت كذلك فهى ليست حراما

هل الموسيقى حلال أم حرام؟ قال الدكتور مجدى عاشور، المستشار العلمى لمفتى الجمهورية، إن الغناء والموسيقى كلام ومعانٍ، إن كانت حسنة فهي مقبولة وإن كانت قبيحة فهى غير جائزة وحرام.

24
هل الموسيقى حلال ؟
وقال الإمام الشافعي في الأم 6 — 209 : ليس بمحرم بيّن التحريم
هل العزف على الآلات الموسيقية حرام أم حلال؟ دار الإفتاء تجيب
أعلم أن الموسيقى حرام، كما قرأت في موقعكم، وقد توقفت عن سماعها، وأنا أحب مشاهدة الأفلام ومسلسلات الكرتون اليابانية، وعندما أشاهدها أقوم بتجاوز الأغاني في البداية والنهاية، وإذا وجدت في الوسط، فهل سماع الموسيقى دون كلمات حرام؟ فمثلاً الأصوات الموسيقية التي توحي بالحزن، أو النصر، أو الفرح، والتي لا يكون فيها غناء، أو كلام، ولا تأثير سيئ عليّ، فأنا لا أتعمد أن أستمع إليها، وإنما أتتبع القصة فقط، ولا تجعلني أترك الفرائض، وغالبًا ما تكون مسلسلات الكرتون ممتلئة بالأصوات الموسيقية؟ وأيضًا عندي سؤال عن آلات اللهو والعزف: فقد سمعت أنها حرام، فهل أناشيد ماهر زين حرام؟ وهل تعد أغاني؟ وفي بعض منها يظهر، وهو يعزف على بيانو؟ وما حكم ذلك؟ وقرأت في بعض المواقع: "فإذا كانت الموسيقى حرامًا، فلماذا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتأثر بقراءة غيره للقرآن، ويقول له -الصحابي أبو موسى الأشعري-: لقد أوتيت مزمارًا من مزامير آل داود؟ وهل يشبه قراءة القرآن بشيء محرم؟ وكذلك أسمع بعض الأشخاص يقولون: هل يوجد دين يحرم الأصوات التي تدخل البهجة على النفس؟ والمعذرة لكثرة الاستفسارات؛ وكما علمت من موقعكم فالأغاني حرام، ولكن أهلي جميعهم يستمعون إلى الأغاني ـ إخواني، وأصحابي في المدرسة، وأبناء عمي، وأعمامي، وغيرهم من عائلتي، وحتى أبي، وأمي ـ ولا أعتقد أنهم سيقتنعون بكلامي، فهم يعتقدون أن الأغاني ليست بحرام إن لم يكن فيها كلام حرام، فماذا أفعل؟ وهل يجوز استماع القرآن مثلًا عند التسلية؟ فمثلاُ: عندما أكتب، أو أقرأ، أوعند اللعب على الكمبيوتر بألعاب الورق ـ الكوتشينة ـ أو عند تصفح الإنترنت أحتاج إلى سماع شيء فأسمع القرآن، ولكنني لا أتتبع الكلام، مجرد سماع دون إنصات، فهل يجوز ذلك - جزاكم الله خيرًا -؟ الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فيمكنك الاطلاع على جواب أسئلتك بترتيبها في الفتاوى التالية أرقامها: ، ، ، ، ،
حكم الأغاني والموسيقى
و قال : ان حسن الصوت زينة للقران بحار الانوار 89 : 190 ، باب 21، رقم 2 3
أما الأحاديث التي وردت في النهي عنها فيقول ابن حزم : لا يصح في هذا الباب شيء أبداً وكل ما فيه فموضوع ومنقطع المعازف يستعمل الحديث مصطلح "المعازف" جمع معزفة، يفسرها البعض كآلات الملاهي، أو الآلة التي يعزف بها ، ونقل القرطبي عن الجوهري أن المعازف هي الغناء، وعرفها البعض بآلات اللهو، وقيل هي أصوات الملاه أو الدفوف وغيرها مما يضرب به
قال القرطبي رحمه الله: "أما المزامير والأوتار والكوبة فلا يُختلف في تحريم استماعها، ولم أسمع عن أحد ممن يعتبر قوله من السلف وأئمة الخلف من يبيح ذلك، وكيف لا يحرم وهو شعار أهل الخمور والفسق، ومهيج الشهوات والفساد والمجون، وما كان كذلك لم يشك في تحريمه، ولا تفسيق فاعله وتأثيمه" وعند المالكية سُئِل الإمام مالِكٌ عن الغناء، فأجابهم: إنَّما يفعله الفُسَّاق عندنا

بل قال القفاّل أن مذهب الإمام مالك نفسه إباحة الغناء بالمعازف كما في كتاب "إبطال دعوى الإجماع على تحريم السماع" للشوكاني.

21
حكم الموسيقى
وقال أبو حنيفة : من سرق مزماراً أو عوداً قطعت يده ومن كسرهما ضمنهما
هل العزف على الآلات الموسيقية حرام ؟ أمين الفتوى يجيب
وقال أيضا : وأما مذهب أبي حنيفة فإنه يَكره الغناء مع إباحته شرب النبيذ ، ويجعل سماع الغناء من الذنوب ، وكذلك مذهب سائر أهل الكوفة إبراهيم والشعبي وحماد والثوري وغيرهم ؛ لا اختلاف بينهم في ذلك
لماذا حرم الله الموسيقى
قال الإمام الباقر عليه السلام : و رجع بالقران صوتك فان الله عز و جل يحب الصوت الحسن يرجع فيه ترجيعا الكافي الشريف 2 : 616 ، رقم 13 و الترجيع : إدارة الصوت في الحلق بحيث يوجب قلقلة لطيفة في الصوت توجب حسن أدائه و حسن الاستماع إليه