مَن يرى صحة حديث أبي بن كعب فتقديمه الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم على الاستغفار له وجه قوي وروى مسلم في صحيحه : عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- فِيمَا يَحْكِى عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ « أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا فَقَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي
في الاصطلاح الصوفي : الإمام جعفر الصادق عليه السلام : يقول : التوبة : حبل الله ، ومدد عنايته ، ولابد للعبد من مداومة التوبة على كل حال فهذا إنسان متطهر، وفي طريق سلامة الجسم، أو على الأقل في طريق التقليل من شدة خطر هذه الأمراض

أما الاستغفار لأبيك وأختك: فهو جائز، لأنه من جنس الدعاء لهما بمغفرة الذنوب وهو مشروع بلا خلاف، قال الله تعالى: فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ { غافر: 55 }.

عجائب الاستغفار في تحقيق الامنيات
وابن القطان في بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام 2211 وذكر من طريق أبي داود عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من لزم الاستغفار ، جعل الله له من كل ضيق مخرجا ، ومن كل هم فرجا " الحديث
قصص واقعية نتيجة الاستغفار قصص جميلة للغاية
أستغفر الله العظيـــــم من كل دين أهملته أستغفر الله الـعـظـيم من كل ذنب عظيم و أتوب إليه أستغفر الله العظيــــــــم من كل ما وعدتك به ثم عدت فيه من نفسي و لم أوفي به أستغفر الله العظيــــــــم مـن كـل عمل أردت به وجهه فخالطني به غيــــرك أستغفر الله العظيــــــــم من كـل نعمـة أنعمت علي بها فاستعنت بها علي معصيته أستغفر الله العظيــــــم من كـل ذنب أذنبتـــه في ضيــــاء النهار أو ســـواد الليل في مـلأ أو خـلا أو سـراً أو عـــــــــــلانية أستغفر الله العظيم من كل مـــــال اكتسبتـه بغير حـــق أستغفر الله العظيم من كل علــــم سُئلت عنـه فكتمتــــه أستغفر الله العظيم من كل قــــــول لم أعمل به و خالفتـه أستغفر الله العظيم من كل فرض خالفته و من كل بدعه اتبعتهـا
معنى لزم في حديث ( من لزم الاستغفار ) ؟ وأيهما أفضل الاستغفار أو الصلاة على النبي ؟
ثالثاً: الاعتراف بالذنب: إذلا يمكن أن يتوب المرء من شئ لا يعده ذنباً
وبين يديك عدد من الآيات والأحاديث والآثار التي تبين فضل الاستغفار، وفوائده، وحاجة المسلم له، وتقرأ في آخر الكتاب قصصًا لمن داوم على الاستغفار فأعقبه ذلك خيرًا؛ لتكون حافزًا للمداومة عليه، وفي الآيات والأحاديث كفاية فهذه شمائل الأولياء، وصفات المحمديين، أماتنا الله على محبتهم
ثانيا : ورغم ضعف الحديث ، فإن معناه مقبول له ما يشهد له من الأدلة الصحيحة ، فقد قال الله تعالى في فضل الاستغفار : فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ثم الرجوع من الحق إلى الخلق لإرشادهم إلى الحق ، وهو التحقق بقول : محمد رسول الله

قلت: الوجه الثاني هو المناسب لحديث أنس - رضي الله عنه، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج من الخلاء قال: «الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني».

7
فضل الاستغفار
ثالثا: طلب المغفرة بالمعنى الحقيقي: إن الذي يطلب المغفرة وهو غير عازم على عدم العود، فهذا لا يطلب المغفرة!
من لزم الاستغفار وقصة الزلزال
مَنْ لَزِمَ الاِسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا وَرَز