من المفردات التي تلتقي مع «دعاء الفرج» ما ورد حول زيارة الأمير عليه السّلام في يوم المبعث الشّريف، وهو أمرٌ متسالم عليه بين العلماء
حيث يقول سبحانهوتعالى : يَوْمَئِذٍ لاَّتَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ ١ ، وَلاتَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ ٢ ، لايَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَٰنِ عَهْدًا ٣ وهذا ليس من الشرك في شيء ، فهذا مما يساعد عليهالعرف العقلائي فنحن عندما نذهب إلى الطبيب نلتمس لديه الشفاء والعلاج وصولاً إلىالصحة والسلامة ، وما الطبيب الحقيقي إلاَّ الله تعالى فهل هذا يعتبر شركاً باللهعز وجل ؟ ويدل على هذا الأمر ما روي في قصة أبناء يعقوب على لسان القرآن الكريمعندما أدركوا انهم قد ارتكبوا ذنوباً كثيرة بحق أخيهم يوسف حيث جاءوا أباهم يعقوبقائلين : يَا أَبَانَااسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ ٢ على أساس أن أباهم هو وسيلة الغفرانلهم من قبل رب العالمين وَابْتَغُواإِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ

وتصلى كل يوم ثلاثاء قبل اذان الظهر لاباس اذا كل يوم الركعة الاولى : قراءة الحمد والتوحيد و انا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ماتقدم من ذنبك وماتأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما وينصر ك الله نصرا عزيزا.

5
الأسرار الفاطميّة
فما يصدرُ منَ البعضِ في المقاماتِ المُطهّرةِ، مِن هيئةِ السّجودِ أمامَ عتبةِ المقامِ، فهوَ سجودُ شكرٍ للهِ تعالى على أن وفّقَهم للزّيارةِ، وليسَت سجوداً لأميرِ المؤمنين ع
السـراج: صلاة الاستغاثة بالبتول (صلّى الله عليها)
صلاة الاستغاثة بالبتول عليها السلام تصلي ركعتين، ثم تسجد وتقول: «يَا فَاطِمَةُ» مائة مرة، ثم تضع خدك الأيمن على الأرض وقل مثل ذلك، وتضع خدك الأيسر على الأرض وتقول مثله، ثم اسجد وقل ذلك مائة وعشر مرات، وقل: " يا آمنا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ كُلٍّ شَيْءٍ مِنْكَ خَائِفٌ حَذِرٌ، أَسْأَلُكَ بِأَمْنِكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَخَوْفِ كُلِّ شَيْءٍ مِنْكَ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمِّد وأن تُعْطيني أَمَانَاً لِنَفْسِي وَأَهْلِي وَمَالِي وَوُلْدِي، حَتّى لاَ أَخَافَ أَحَدَاً وَلاَ أَحْذَرَ مِنْ شَيْءٍ أَبَدَاً اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْء قَديرٌ»
الإستغاثة بفاطمة (ع)
ولكن أفرط بعض المتكلمين، والمحدثين في الغلو، لقصورهم عن معرفة الأئمة عليهم السلام، وعجزهم عن إدراك غرائب أحوالهم، وعجائب شؤونهم، فقدحوا في كثير من الرواة الثقات لنقلهم بعض غرائب المعجزات
الشيخ علي النمازي الشاهرودي، مستدرك سفينة البحار: ج 10، ص 301 — 305 فضلُ النبيّ وأهل بيتِه صلوات الله عليهم على الملائكة، وشهادتهم بولايتهم أورد المجلسي في البحار ، عن كمال الدين و العِلل للصدوق، مختصر رواية طويلة، أوردها الإمام الخميني بتمامها في أواخر كتابه مصباح الهداية

.

الأسرار الفاطميّة
وعن الإمام الصادق عليه السلام: «
الإستغاثة بفاطمة (ع)
اللهم إني أسألك بحقك وبحق أسمائك وصفاتك وسورك وآياتك وبحق نبيك الكريم أبي القاسم محمد وعترته الطيبين الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين لي ولمن زرت نيابة عنهم يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله نتوسل بك وبهم يا كريم غفران ذنوبنا وستر عيوبنا , وكشف كربنا وسعة أرزاقنا بالرزق الطيب الحلال
الأسرار الفاطميّة
باستطاعتكم القيام بهذا الدرس عند الشدائد والمحن أو عند الرخاء والله أعلم
بعضُ أدلّةِ جوازِ الإستغاثةِ وقد وردَت أدلّةٌ كثيرةٌ على جوازِ الإستغاثةِ — لا مجالَ لذكرِها هُنا - كحديثِ الإستغاثةِ برسولِ اللهِ ص لإزالةِ الخدرِ، وإستغاثةِ الخلقِ بالأنبياءِ يومَ المحشرِ، والإستغاثةِ بعبادِ اللهِ الغائبينَ إذا ضللنا الطّريقَ، والإستعاذةِ برسولِ اللهِ، وعدمِ ذكرِ النّبيّ ص أنّها شركٌ، وغيرُها منَ الأدلّةِ الكثيرةِ التي تُطلبُ منَ الكُتبِ المُخصّصةِ لذلك إلا أنّنا أناسٌ عرفنا طريقَنا»
وعليه فإنّ من المحاور المُغيَّبة في معرفة عظَمة الصّديقة الكبرى الزّهراء، أنّها عليها السّلام، الإنسانُ الكامل بالتّبعيّة لأبيها الذي هو الإنسانُ الكامل على الإطلاق إ لاّ انّه لايمكن غضّ النظر عن هذه الحقيقة ، وهي انّه إ ذا لم يرد نهي عن السجود لغير اللّه ، فليس عندنا اىٍّّ دليل على حرمة السجود لغيره تعالى

بل يكفي في جوازِها عدمُ ما يدلُّ على كونِها شركاً، وإجماعُ المُسلمينَ، وسيرةُ المسلمينَ بل أهلُ الأديانِ قائمةٌ على الإستغاثةِ بأنبيائِها وأوليائِها، ولم يُنكِر عليهم أحدٌ، حتّى جاءَ إبنُ تيميّةَ بدينٍ جديدٍ لا يعرفُه المسلمونَ، وحكمَ بشركِ المُسلمينَ، وهيَ مِن أخطرِ بدعِه، وهذهِ المسألةُ هيَ الحدُّ الفاصلُ بينَ مذهبِ الوهابيّةِ، ومذهبِ بقيّةِ المُسلمين.

22
صلوات مجربه لقضاء الحوائج
عدا عن القارئ قد يرى في الإجابة المملة ما يمثل إساءة إليه، وعدواناً عليه
صلوات مجربه لقضاء الحوائج
أَشْهَدُ أَنَّكَ وَالأَئِمَّةَ مِنْ آبائِكَ أَئِمَّتِي وَمَوالِيَّ فِي الحَياةِ الدُّنْيا، وَيَوْمَ يَقُومُ الأشْهادُ، أَسْأَلُكَ يا مَوْلايَ أَنْ تَسْأَلَ اللهَ، تَبارَكَ وَتَعالى، فِي صَلاحِ شَأْنِي وَقَضاءِ حَوائِجِي وَغُفرانِ ذُنُوبِي وَالأخْذِ بِيَدِي فِي دِينِي وَدُنْيايَ وَآخِرَتِي، وَلكافّةِ إِخْوانِي المُؤْمِنِينَ وَالمُوْمِناتِ إِنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
الإستغاثة بفاطمة (ع)