٤ - أنّ الرجوع للتفريغ فيه حل لبعض المواضع المُشْكِلة في الشرح المطبوع ثمّ اعلموا أنّ خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم… الخ ----------------------------------- المصدر: قال الله تعالى: " وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَٰلِكَ غَدًا 23 إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ ۚ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَىٰ أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَٰذَا رَشَدًا 24 " ومن درر تفسير الشيخ السعدي رحمه الله لهذه الآيات، قوله رحمه الله: { تفسير الآيتين 23 و 24 :ـ هذا النّهي كغيره، وإن كان لسبب خاص وموجّهًا للرسول صلى الله عليه وسلم، فإنّ الخطاب عام للمُكَلَّفين، فنهى الله أن يقول العبد في الأمور المستقبلة، إِنِّي فَاعِلٌ ذَٰلِكَ من دون أن يقرنه بـ مشيئة الله، وذلك لما فيه من المحذور، وهو: الكلام على الغيب المستقبل، الّذي لا يدري، هل يفعله أم لا؟ وهل تكون أم لا؟ وفيه ردّ الفعل إلى مشيئة العبد استقلالاً، وذلك محذور محظور، لأنّ المشيئة كلّها لله، وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ، ولما في ذكر مشيئة الله، من تيسير الأمر وتسهيله، وحصول البركة فيه، و الاستعانة من العبد لربّه
فإنّ الكلب لمّا صحب أولئك الصالحين ناله من بركاتهم قال ابنُ كثير: وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا أي: فإنَّهم لا عِلمَ لهم بذلك إلَّا ما يقولونَه مِن تلقاءِ أنفُسِهم رجمًا بالغيبِ، أي: مِن غيرِ استنادٍ إلى كلامِ مَعصومٍ، وقد جاءك اللهُ -يا محمَّدُ- بالحَقِّ الذي لا شَكَّ فيه ولا مِريةَ؛ فهو المقَدَّمُ الحاكِمُ على كُلِّ ما تقَدَّمَه من الكُتُبِ والأقوالِ

الآية، قال: قال القوم للنبيّ صلى الله عليه وسلم: إنا نستحيي أن نجالس فلانا وفلانا وفلانا، فجانبهم يا محمد، وجالس أشراف العرب، فنـزل القرآن وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ ولا تحقرهم، قال: قد أمروني بذلك، قال: وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا.

30
سبب نزول سورة الكهف مختصر
أقدم لكم اليوم تفسير القرآن للشيخ محمد بن صالح العثيمين نبذة عن الشيخ : هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين كان عضو
الدرر السنية
وقال المناوي أيضاً : فيندب قراءتها يوم الجمعة وكذا ليلتها كما نص عليه الشافعي رضي اللّه عنه
متى وقت قراءة سورة الكهف يوم الجمعة
عن ابن عباس قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم " من قرأ السورة التي يذكر فيها آل عمران يوم الجمعة صلى الله عليه و ملائكته حتى تحجب الشمس "
تفسير الطبري «جامع البيان عن تأويل آي القرآن» ت التركي - ط دار هجر 836766 وعن أبى سعيد الخدري انه قال مَن قرأ سورة الكهف فى يوم الجمعة أضاء له النور ما بينه وبين البيت العتيق رواه البيهقي وله حكم الرفع
ويدخل في زكائه إباحته وحلّه دخولاً أوّلياً هو الإشارة إلى بيان إعجاز القرآن العظيم، وأن هذا القرآن لم يأتِ بكلمات، أو بحروف

تفسير السعدي ص: 474.

6
الدرر السنية
إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا 24
فضائل سورة الكهف يوم الجمعة
الشيخ: الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه
تفسير القرآن للشيخ ابن عثيمين — تفسير القرآن الكريم لابن عثيمين (كاملا مفهرسا)
و أكثر مصائب العالم الإسلامي اليوم ناتجة عن التّهور والطيش حيث يتحرش الضعفاء بالأقوياء فتعود العاقبة وخيمة على الإسلام وأهله ودياره
ولما كان العبد مفتقرا إلى الله في توفيقه للإصابة، وعدم الخطأ في أقواله وأفعاله، أمره الله أن يقول: عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا فأمره أن يدعو الله ويرجوه، ويثق به أن يهديه لأقرب الطرق الموصلة إلى الرُّشد
فإن قال قائل: أفجائز للرجل أن يستثني في يمينه إذ كان معنى الكلام ما ذكرت بعد مدة من حال حلفه؟ قيل: بل الصوّاب أن يستثني ولو بعد حِنثه في يمينه، فيقول: إن شاء الله، ليخرج بقيله ذلك ممّا ألزمه الله في ذلك بهذه الآية، فيسقط عنه الحرج بتركه ما أمره بقيله من ذلك ، فأمّا الكفّارة فلا تسقط عنه بحال، إلاّ أن يكون استثناؤه موصولا بيمينه وممَّن اختار هذا المعنى: الزجاج، وابن أبي زمنين، والواحدي، والبيضاوي، وابن جزي، والشوكاني، وابن عاشور

وممن قال مِن السلفِ أنَّ المرادَ: حسبُك ما قصَصْنا عليك مِن شأنِهم، وأظهَرْنا لك مِن أمرِهم: ابنُ عباسٍ، ومجاهدٌ، وقتادةُ، والضحَّاكُ.

2
متى وقت قراءة سورة الكهف يوم الجمعة
والحديث : ضعيف جدّاً أو موضوع
تفسير القرآن للشيخ ابن عثيمين — تفسير القرآن الكريم لابن عثيمين (كاملا مفهرسا)
قال الرازي: يُقالُ: عَثَرْتُ على كذا أي: عَلِمته
فضل سورة الكهف يوم الجمعة ابن باز
وقيل: المرادُ: لا تمارِ في شأنهم